عرض مشاركة واحدة
  #6  
قديم 01-08-2016, 11:25 PM
الصورة الرمزية مدحت الجزيرة
مدحت الجزيرة مدحت الجزيرة غير متواجد حالياً
عضو فضى
 




معدل تقييم المستوى: 53 مدحت الجزيرة is a jewel in the rough مدحت الجزيرة is a jewel in the rough مدحت الجزيرة is a jewel in the rough
افتراضي رد: شرح شروط لا اله الا الله

 


وقد أمر الله عبادة
باستخدام هذا الجهاز الإدراكي
في النظر إلي الإبداع الكوني
والتأمل في خلق السماوات
والتفكر في سائر المخلوقات
إِنَّ فِي خَلقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ
وَاخْتِلافِ الليْل وَالنَّهَارِ
لآيَاتٍ لأُولي الأَلبَابِ
الذِينَ يَذْكُرُونَ اللهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعلى جُنُوبِهِمْ
وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ
رَبَّنَا مَا خَلقْتَ هَذَا بَاطِلا سُبْحَانَكَ
فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ
وقال تعالى
أَفَلمْ يَنْظُرُوا إِلي السَّمَاءِ فَوْقَهُمْ
كَيْفَ بَنَيْنَاهَا وَزَيَّنَّاهَا
وَمَا لهَا مِنْ فُرُوجٍ
وَالأَرْضَ مَدَدْنَاهَا وَأَلقَيْنَا فِيهَا رَوَاسِيَ
وَأَنْبَتْنَا فِيهَا مِنْ كُل زَوْجٍ بَهِيجٍ
تَبْصِرَةً وَذِكْرَي لكُل عَبْدٍ مُنِيبٍ
وَنَزَّلنَا مِنْ السَّمَاءِ مَاءً مُبَارَكًا
فَأَنْبَتْنَا بِهِ جَنَّاتٍ وَحَبَّ الحَصِيدِ
وَالنَّخْل بَاسِقَاتٍ لهَا طَلعٌ نَضِيدٌ
رِزْقًا للعِبَادِ وَأَحْيَيْنَا بِهِ بَلدَةً مَيْتًا
كَذَلكَ الخُرُوجُ

وقال أيضاً
أَفَلا يَنْظُرُونَ إِلي الإِبِل كَيْفَ خُلقَتْ
وَإِلي السَّمَاءِ كَيْفَ رُفِعَتْ
وَإِلي الجِبَال كَيْفَ نُصِبَتْ
وَإِلي الأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ
فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ

الحق سبحانه وتعالي
يدعوا عباده إلي توحيد الربوبية
بطريقين اثنين
أحدهما
النظر في آياتة الكونية
والمخلوقات المرئية
بما في ذلك النفس البشرية
فهي في حقيقتها صفحات كونية
وأدلة عقلية في كتاب الله الكوني
ودور الإنسان الذي أمر الله به في القرآن
هو التفكر والاعتبار والنظر في الآثار
فالأثر يدل على المسير
والبعرة تدل على البعير
سماء ذات أبراج وأرض ذات فجاج
ألا تدل على اللطيف الخبير
فدور العقل هنا البحث في المخلوقات
وما فيها من حكم وآيات
فإن المفعولات دالة على الأفعال
والأفعال دالة على الصفات
فالمفعول يدل على الفاعل
والمخلوق يدل على الخالق
وذلك يدل باللزوم
على وجود الله وقدرته وعلمه ومشيئته
ثم ما في المخلوقات من أنواع التغييرات
وما فيها من تنوع في الأشكال
والجمال والحسن والكمال
يدل على وجود إرادة للحق
في إدارة الملك
كما أن ما فيها من المصالح والغايات
والحكم البينات الواضحات
يدل على حكمته وإتقان صنعته
وغير ذلك مما دعانا الله تعالى
إلي النظر فيه
فقال سبحانه تعالى

إِنَّ فِي خَلقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ
وَاخْتِلافِ الليْل وَالنَّهَارِ
وَالفُلكِ التِي تَجْرِي فِي البَحْرِ
بِمَا يَنفَعُ النَّاسَ
وَمَا أَنزَل اللهُ مِنْ السَّمَاءِ مِنْ مَاءٍ
فَأَحْيَا بِهِ الأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا
وَبَثَّ فِيهَا مِنْ كُل دَابَّةٍ
وَتَصْرِيفِ الرِّيَاحِ
وَالسَّحَابِ المُسَخَّرِ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ
لآيَاتٍ لقَوْمٍ يَعْقِلُونَ
البقرة/164

أما الطريق الثاني
لمعرفة ربوبية الله على خلقه
وانفراده بتدبير ملكه
فهو التفكر في آياتة المسموعة
وكلماته المقروءة
التي وردت في كتاب الله
كما قال جل في علاه
( أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ القُرْآنَ أَمْ على قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا )
محمد/24

وقال سبحانه
( كِتَابٌ أَنزَلنَاهُ إِليْكَ مُبَارَكٌ
ليَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَليَتَذَكَّرَ أُوْلُوا الأَلبَابِ)
، فالله عز وجل جعل الآيات الكونية المرئية
في الآفاق وفي النفس البشرية
وجعلها دليلا
على صدق الآيات القرآنية والنبوية

فقال تعالى
( سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الآفَاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ
حتى يَتَبَيَّنَ لهُمْ أَنَّهُ الحَقُّ
أَوَلمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ على كُل شَيْءٍ شَهِيدٌ
أَلا إِنَّهُمْ فِي مِرْيَةٍ مِنْ لقَاءِ رَبِّهِمْ
أَلا إِنَّهُ بِكُل شَيْءٍ مُحِيطٌ

 




المصدر : المنتدى الاسلامى - من الاستاذ سات
التوقيع

عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]

.com

عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]

ثوب الرياء يشف عن ما تحته..
فإذا التحفت به فأنك عاري


واحفظ لسانك لا تقول فتبتلى..
إن البلاء موكل بالمنطق

رد مع اقتباس