عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 01-08-2016, 11:08 PM
الصورة الرمزية مدحت الجزيرة
مدحت الجزيرة مدحت الجزيرة غير متواجد حالياً
عضو فضى
 




معدل تقييم المستوى: 53 مدحت الجزيرة is a jewel in the rough مدحت الجزيرة is a jewel in the rough مدحت الجزيرة is a jewel in the rough
Lightbulb شرح شروط لا اله الا الله

 

شرح شروط
لا إله إلا الله


اولا
العلم المنافي للجهل
ثانيا
اليقين المنافي للشك
ثالثا
الإخلاص المنافي للشرك
رابعا
الصدق المنافي للكذب
خامسا
المحبة التي تنافي البغض
سادسا
القبول الذي ينافي الرد
سابعا
الانقياد الذي ينافي الترك
ثامنا
الكفر بما يعبد من دون الله




الشرط الأول
العلم المنافي للجهل
إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستهديه ونستغفره
ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا
من يهده الله
فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له
وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له
وأشهد أن محمد عبده ورسوله
( يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ
الذِي خَلقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلقَ مِنْهَا زَوْجَها
وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالا كَثِيرًا وَنِسَاءً
وَاتَّقُوا اللهَ الذِي تَتَساءَلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ
إِنَّ اللهَ كَانَ عَليْكُمْ رَقِيبًا )
( النساء/1)
( يَا أَيُّهَا الذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللهَ وَلتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لغَدٍ
وَاتَّقُوا اللهَ إِنَّ اللهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ )
( الحشر/18)
( يَا أَيُّهَا الذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللهَ حَقَّ تُقَاتهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلا وَأَنْتُمْ مُسْلمُون )
( آل عمران/102 )
أما بعد فإن خير الحديث كتاب الله
وخير الهدي هدي محمد صلي الله عليه وسلم
وشر الأمور محدثاتها وكل محدثة بدعة
وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار

عباد الله أفضل كلمة تقال
لا إله إلا الله محمد رسول الله
روي أبو ذر رضِي الله عنه أن رسول الله صَلي الله عَليْهِ وَسَلمَ قال
( مَا مِنْ عَبْدٍ قَال لا إِلهَ إِلا اللهُ ثُمَّ مَاتَ على ذَلكَ إِلا دَخَل الجَنَّةَ )
وهو حديث صحيح رواه البخاري
وروي أيضا أن النبي
صَلي الله عَليْهِ وَسَلمَ قَال لمُعاذ بْنَ جَبَلٍ
رضِي الله عنه
( مَا مِنْ أَحَدٍ يَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلا اللهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ
صِدْقًا مِنْ قَلبِهِ إِلا حَرَّمَهُ اللهُ على النَّارِ )
لا إله إلا الله كلمة التوحيد
تلك الكلمة التي كان المشركون
يعلمون أبعادها ويفهمون مرادها
وشق عليهم أن يشهدوا بها
لأنهم كانوا يدركون أن قولها يغير معالم الحياة
لا إله إلا الله تعني عندهم أنه لا معبود بحق سواه
فلا يخضع العبد عن حب إلا لربه
وهمه في الحياة ابتغاء قربه
يخافه ويرجوه ويحبه ويدعوه
كثير من الناس يظنون أنهم
سيدخلون الجنان ولا يعذبون في النيران
بمجرد قولهم لا إله إلا الله
ويحتجون بقول رسول الله
صَلي الله عَليْهِ وَسَلمَ
( مَا مِنْ عَبْدٍ قَال لا إِلهَ إِلا اللهُ ثُمَّ مَاتَ على ذَلكَ إِلا دَخَل الجَنَّةَ )
ولم يعلم هؤلاء أن شهادة التوحيد
إن لم يحقق العبد شروطها ويستوفي أركانها
فهي مجرد كلمة خرجت من اللسان
أو نطق بها أعجمي لا يفهم القرآن
قيل للحسن بن على رضي الله عنه
إن أناسا يقولون من قال لا إله إلا الله دخل الجنة
فقال
من قال لا إله إلا الله
فأدي حقها وفرضها دخل الجنة
وقال الحسن بن على للفرزدق وهو يدفن امرأته
ما أعددت لهذا اليوم
قال
شهادة أن لا إله إلا الله منذ سبعين سنة
قال الحسن
نعم العدة
لكن اعلم أن لا إله إلا الله لها شروط
فإياك وقذف المحصنة ، وقيل للحسن أيضا
إن أناسا يقولون من قال لا إله إلا الله دخل الجنة
فقال
من قال لا إله إلا الله فأدي حقها وفرضها دخل الجنة
وقال وهب لمن سأله
أليس لا إله إلا الله مفتاح الجنة ؟
قال
بلي
ولكن ما من مفتاح إلا له أسنان
فإن جئت بمفتاح له أسنان
فتح لك وإلا لم يفتح المفتاح لك
ومن حديث أبي هريرة
رضي الله عنه لما عزم أبو بكر على قتال مانعي الزكاة
قال له عمر بن الخطاب
رضي الله عنه
كيف تقاتل الناس وقد قال رسول الله صلي الله عليه وسلم
( أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله
فإذا قالوها عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها )
فقال أبو بكر رضي الله عنه
الزكاة حق المال
والله لأقاتلن من فرق بين الصلاة والزكاة
والله لو منعوني عناقا كانوا يؤدونها إلي رسول الله
صلي الله عليه وسلم لقاتلتهم على منعها )
ففهم عمر وجماعة من الصحابة أن من أتي بالشهادتين
امتنع من عقوبة الدنيا بمجرد ذلك
فأرادوا أن يتوقفوا في قتال مانع الزكاة
وفهم أبو بكر الصديق أن لها حقوقا لا تمنع القتال إلا بأدائها
لقوله صلي الله عليه وسلم
( فإذا فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم إلا بحقها وحسابهم على الله )
فلما قرر أبو بكر
رضي الله عنه هذا الأمر للصحابة
رجعوا إلي قوله ورأوه صوابا
قال عمر رضي الله عنه
فوالله ما هو إلا أن رأيت أن الله تعالى
قد شرح صدر أبي بكر لقتالهم فعرفت أنه الحق
فوقف الجميع مع أبي بكر في قتال المرتدين
ومانعي الزكاة حتى نصرهم الله وأعز دينه
فوجب على من أراد النجاة
أن يلتزم بشروط لا إله إلا الله
حتى يسلم في دينه ودنياه
فإذا كنت يا عبد الله
ترغب في توحيد الله بيقين وصدق وعقيدة حق
فاعلم أن شروط لا إله إلا الله
التي وردت في كتاب الله
وفي سنة رسوله
صلي الله عليه وسلم
ثمانيةُ شروط
لا يصح قول اللسان
ولا يصلح ركن من أركان الإيمان إلا بها
أولها العلم المنافي للجهل
ثم اليقين المنافي للشك
ثم الإخلاص المنافي للشرك
ثم الصدق المنافي للكذب
ثم المحبة التي تنافي البغض
ثم القبول الذي ينافي الرد
ثم الانقياد الذي ينافي الترك
والثامن من هذه الشروط
هو الكفر بما يعبد من دون الله ، وقد أحسن من جمعها
وعدها وحصرها في هذين البيتين
فقال


علم يقين وإخلاص وصدقك مع
محبة وانقياد والقبول لها

وزيد ثامنها الكفران منك بما
سوي الإله من الأشياء قد ألها

 




المصدر : المنتدى الاسلامى - من الاستاذ سات
التوقيع

عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]

.com

عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]

ثوب الرياء يشف عن ما تحته..
فإذا التحفت به فأنك عاري


واحفظ لسانك لا تقول فتبتلى..
إن البلاء موكل بالمنطق

رد مع اقتباس