عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 30-03-2005, 02:07 AM
الصورة الرمزية scorpion
scorpion scorpion غير متواجد حالياً
استاذ متميز
 




معدل تقييم المستوى: 48 scorpion will become famous soon enough scorpion will become famous soon enough
Cool مهم جدا" (مكانة المرأة فى الإسلام) بحث

 

بسم الله الرحمن الرحيم
مكانة المرأة فى الإسلام
قبلما أبدأ الحديث عن مكانة المرأة فى الإسلام يجب أولا" أن أوضح ماهية المرأة قبل الإسلام .
المرأة فى الجاهلية كانت مجردة سلعة رخيصة فقط كانت حياتها كلها مجرد شهوة للرجل
يأيتيها حيث يشاء وقتما يشاء ولم يكن لها دور يذكر فى هذا المجتمع مغلوبة على أمرها
فى كل الأحيان لا يمكنها إتخاذ قرار و لا تستطيع مشاركة الزوج فى رأى ما.
ولا يخفى على أحد كيف كانت المرأة قبل مجئ الهدى لينير بنور ربه الكون كله
الجميع يعلم كيف كانت المرأة رمزا" للعار عند العرب وغيرهم من الفرس وجميع شعوب العالم.
وكان وأد البنات هو الأصل فى حياتهم وهو الحق الذى يتباهون به اما الجريمة هى أن يرزق الرجل بأنثى ويتركها لتعيش الحياة التى خلقها الله عزوجل من أجلها تلك هى الجريمة وهى الفضيحة التى يهرب منها الجميع يهربون منها الى أزهاق أرواح الإناث .
ولهم حججهم فى ذلك الأمر وهو ان المرأة هى التى تجلب العار الى عائلتها وذلك لانعدام القيم عند بعض الرجال وأيضا لكثرة الحروب بين القبائل والعشائر وكانوا يهابون أن تسقط الأنثى سبية فى أيدى القبيلة الغازية فينتهك عرضها فتلحق العار بأهلها مدى الدهر .
تفكير سقيم ألس كذلك؟
يمكننا القول بذلك ولكن يبقى لهم عذرا واحد وهو أن المجتمع بأسره كان مجتمعا سقيما .
و إسمحوا لى الآن ان أنقلكم الى المرأة فى نور الإسلام .
إن العاقل حينما يكون بيديه شئ غالى ونفيس ومطلوب منه أن يوصل هذا الشئ لشخص آخر فإنه يحمى هذا الشئ من كل ما يمكن أن يجرحه اوحتى ما يضع الغبار عليه.
ولانه عاقل يصونها بكل مايملك يحاول أن يحجبها عن عيون الناس ويحافظ عليها من نظرات الآخرين يجعلها درة مكنونة فى قلبه حتى يسلمها لصاحبها وبدوره صاحب هذا الشئ كيف به لا يحافظ على درة حافظ علبها آخر من أجله فترة من الزمن ؟
هذا هو بإختصار شديد دور الإسلام فى تحويل المرأة من مجرد ملحقة للعار إلى درة مكنونة .
فالعاقل الذى ضربنا به المثل هو الإسلام والشئ هو المرأة وصاحب الشئ هو زوجها .
فقد جاء النبى صلى الله عليه وسلم بالنصر والرفعة للمرأة .
جاء بالهدى من الله ليعلن للجميع أن تلك المراة التى ظلت عهودا تعانى من نقص شديد فى الرحمة لدى والديها .,…هى أرق الكائنات التى يجب على المرء أن يضعها فى مكانها الذى هو من حقها.
ويكفى المرأة شرفا ويكفى الإسلام عدلا" أنه أى الإسلام هو أول رسالة وقرآنه هو اول ناموس أطاح بأكذوبة البشرية الأبدية ألا وهى ان حواء هى من أخرجت آدم عليه السلام من الجنة فقد قال الله عزوجل فى قرآنه الذى انزل على النبى صلى الله عليه وسلم
بسم الله الرحمن الرحيم( وقلنا ياآدم أسكن أنت وزوجك الجنة وكلا منها رغدا" حيث شئتماولا تقربا هذه الشجرة فتكونا من الظالمين * فأزلهما الشيطان عنها فأخرجهما مما كانا فيه وقلنا اهبطوا بعضكم لبعض عدو ولكم فى الأرض مستقر ومتاع الى حين )
صدق الله العظيم البقرة 35&36
وقال أيضا عزوجل بسم الله الرحمن الرحيم (فوسوس لهما الشيطان ليبدى لهما ما وورى عنهما من سوءاتهما وقال ما نهاكما ربكما عن هذه الشجرة إلا أن تكونا ملكين أو تكون من الخالدين) صدق الله العظيم الأعراف آية 20
هكذا كان تشريف الإسلام للمرأة وتنقيتها من ذنب ألصقه المجتمع بها ليوضح أن الشيطان حينما أغوى أغواهما الإثنان معا ولم يقل أن إبليس أغوى حواء دونما آدم عليه السلام لتكون بذلك حواء مجنى عليها كآدم عليهما السلام.
وإليكم معلومة أقرها القرآن والحديث الشريف أن آدم عليه السلام حينما دخل الجنة استوحش رغم أنها الجنة والنعيم الأبدى لكنه أحس بشئ ما ينقصه شعر أنه محتاج لحواء فمن أين جاءت حواء ؟
من ضلع آدم عليه السلام فبينما هو نائم فاستيقظ فرآها بجواره فسألها من أنت؟ فقالت :إمرأة فقال: ولما خلقتى ؟قالت: لتسكن إلى …. إذا هذه هى المرأة كما وظفها الإسلام سكن للرجل أى ياآدم ويا كل آدم على الأرض المرأة ليست ..أمه ليست جارية..ليست مجرد مرضعة لأولادنا ولكنها سكن وإطمئنان للرجل الى يوم القيامة .
أى ديانة وأى شريعة أقرت ذلك سوى ديننا الإسلام حقا" انه تكريم آخر من الإسلام للمرأة.
ثم دعونا نرى كيف جاءت تعاليم الإسلام للمرأة وكانت حفاظا لهاوكانت أيضا تعظيما لشئنها
أولى هذه التعاليم الحجاب أليس كذلك وماهو الحجاب؟
لغويا هو حجب مفاتن المرأة عن الأعين أنا لن أخوض فى كيفية الحجاب فالجميع يعلمه ولكنى سأتكلم فى تبعيات الحجاب بالنسبة للمراة هل هوتكريم لها أم تحجيم لشأنها؟
ضربت مثلا من قبل أن الشئ النفيس والجوهرة الجميلة يجب أن نبحث لها عن علبة جميلة نضعها فيها وهل هناك أجمل وأرق من لباس الحجاب للمرأة لكى نحافظ على وقارها وسكونها.
كما أن اللؤلؤة تحفظها المحار هل رأيتم لؤلؤة بدون محارمن المستحيل !!!
ومن ناحية أخرى كان العرب والرومان من قبل يعتقدون ويؤمنون فقط بأن جمال المرأة فى جسدها وأتى الإسلام ليرتقى بالمراة من مجرد جسد جميل إلى مجموعة متكاملة من الروحانيات والأحاسيس الحميلة فهى ليس سلعة جميلة المنظر ولكنها كما اوضح الإسلام روح وشعور وإحساس جميل وجعل الجسد الجميل لشخص واحد فقط وهو زوجها والإسلام بذلك إرتقى أيضا بذوق البشرية إلى الإهتمام بالروح والأحاسيس .
وإتركونى أؤكد على أن تبعيات الحجاب ليست فقط على المرأة ولكنها على المجتمع بأسره وفى النهاية تصب أيضا فى صالح المرأة… كيف؟
أقول إذا التزم كل النساء بالحجاب فلم يرى الرجل مايحب أن يراه إلا من زوجته فقط
فهل سيجد الرجل بغيته فى النساء إلا فى زوجته ..لن تشيع الفاحشة ولن تكون هناك نظرات مريضة لدى الرجال .
فالرجل كما اوضحنا بغريزته يحب جمال الجسد فإذا رأى بعينيه إمرأة تفوق زوجته فى الجمال ...ترتبك مشاعره وتبدأ عنده الأفكار المريضة فتخلق المشاكل بينه وبين زوجته فما بالكم إذا لم يرى الرجل من الجسد وجماله شئ إلا فى زوجته لهدئت حياته وايقن ان زوجته هى أجمل نساء الكون فبذلك تستقر حياته الزوجية .
أنتقل بكم إلى تشبيه ظريف شبه نبى الإسلام به النساء حينما أوصى بهم فقال صلى الله عليه وسلم (رفقا" بالقوارير) القوارير حقا ماأبلغك يا رسول الله صلى الله عليك وسلم . شبهت النساء بالأوانى الزجاجية ليقول لنا أن النساء يمتلكون الشفافية كالزجاج فرفقا بهن أيها الرجال . نوع آخر من التكريم والعلو بمكانة المرأة فى الإسلام أليس كذلك؟
وإليكم قصة الفاروق عمر بن الخطاب رضى الله عنه حيث جاءه رجل يشكو إليه خلق زوجته فوقف ببابه ينتظره فسمع إمرأته رضى الله عنه تستطيل عليه بلسانها وعمر ساكت لا يرد عليها فانصرف الرجل قائلا" إذا كان هذا حال أمير المؤمنين عمربن الخطاب فكيف حالى فخرج عمر فرآه موليا" فناداه ما حاجتك يا أخى؟ فقال:
يا أمير المؤمنين جئت أشكو إليك خلق زوجتى واستطالتها على فسمعت زوجتك كذلك فرجعت،وقلت: إذاكان هذا حال أمير المؤمنين مع زوجته فكيف حالى؟
فقال له عمر:تحملتها لحقوق لها على فإنها طباخة لطعامى،خبازة لخبزى،غسالة لثيابى،
مرضعة لولدى ،وليس ذلك بواجب عليها،وسكن قلبى بها عن الحرام،فأنا أتحملهالذلك، فقال الرجل:ياأمير المؤمنين وكذلك زوجتى ،قال:فتحملها يا أخى فإنما هى مدة يسيرة.
إنتهت القصة وبقيت زكرى عمر ...عمر الذى كان فى الجاهلية يأد إبنته ويحفر لهاالفحرة وهى تزيل التراب عن لحيته وبجبروت الجاهلية يأدها تخيلوا الفارق بين عمر الجاهلى وعمر الفاروق.
هو الفارق عينه بين المرأة فى الإسلام والمرأة فى الجاهلية.
وأخيرا أنوه إلى أننى لم أذكر كل كرامات المرأة فى ظل الدين الإسلامى لأن أوراق الدنيا لن تكفى لذكر ها ولذلك سأسرد بعض منها فى نقاط محددة:
1 الإسلام لم يحرم المرأة من التعليم بل حثها عليه.
2 الإسلام لم يحرم المراة من العمل.
3 الإسلام لم يرغم المرأة على الزواج بمن لا تريد.
4 أمر الإسلام الزوج بالمعاملة الحسنة لزوجته.
5 أيضا أمرالزوج إذا ضاقت الحياة بينه وبين زجته بأمر(فسرحوهن سراحا"جميلا).
6 الأسلام هو الديانة الفريدة التى أعطت للمرأة حق خلع زوجها إذا إستحالت المعيشة بينهما.
7 حرر الإسلام المرأة من مجرد أمة للرجل إلى سيدة يمكنها إتخاذ القرار والمشورة مع الرجل فى كثير من الأمور.
8 نساء كثيرة خلدهم القرآن بتقواهم مثل مريم وامرأة فرعون والملكة بلقيس.
9 وتجلت أعلى مراتب التكريم فأنزل الله عزوجل سورة كاملةوأسماها النساء.
10 خلق الله النساء من شئ حى من ضلع آدم وخلق آدم من طين .
وغير ذلك كثير ...
ليرتفع بذلك الإسلام بمكانة المرأة من الحضيض إلى أعلى المراتب .
والله ولى التوفيق،،،،،،،،

 




المصدر : المنتدى الاسلامى - من الاستاذ سات
التوقيع

التوقيع :
إن جف من بعدي عطري في زهراتي
فلتبقى ذكراي مع قلمي وكلماتي.

عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]
[IMG]http://www.ghalaa.com/up/get.php?file****=1111534825.gif[/IMG]
أحمد سمير
رد مع اقتباس