عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 17-10-2015, 06:59 AM
الصورة الرمزية wahid2002
wahid2002 wahid2002 غير متواجد حالياً
 




معدل تقييم المستوى: 0 wahid2002 has a spectacular aura about wahid2002 has a spectacular aura about wahid2002 has a spectacular aura about
Talking في ذكرى وفاة عبدالحليم محمود.. 4 مشاهد في حياة «الإمام الثائر»

 

في ذكرى وفاة عبدالحليم محمود.. 4 مشاهد في حياة «الإمام الثائر».. تحدي «عبد الناصر والسادات».. تصدى لقانون الأحوال الشخصية.. رفض المحاكمات العسكرية.. وأعاد «الأزهر» لمكانته




يعتبر الأزهر الشريف منارة العالم الإسلامي، ومن يتولى مشيخة الأزهر يتحمل علي عاتقه مسئولية كبيرة، تجاه مصر والوطن العربي، والعالم الإسلامي كله، والدكتور عبد الحليم محمود كان خير من تحمل مسئولية الأزهر الشريف وقاده لبر الأمان من 27 مارس 1973 إلي أن توفاه الله في 17 أكتوبر 1978.

وفي ذكري وفاته ترصد «فيتو» 4 مواقف شجاعة في حياة الإمام الثائر.

تحدى عبد الناصر
وقف الشيخ عبد الحليم محمود، في وجه الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، فبعد عودته من فرنسا كان يرتدي البدلة غير أنه بعد سماع خطبة للرئيس عبد الناصر يتهكَّم فيها على الأزهر وعلمائه بقوله: «إنهم يُفتون الفتوى من أجل ديكٍ يأكلونه»، فغضب الشيخ الذي شعر بالمهانة التي لحقت بالأزهر، فما كان منه إلا أنه خلع البدلة ولبس الزيَّ الأزهريَّ، وطالب زملاءَه بذلك، فاستجابوا له تحديًا للزعيم، ورفع المهانة عن الأزهر وعلمائه.

تحدي السادات
بعد صدور القرار الجمهوري في 17 مارس 1973 بتعيين الشيخ عبد الحليم محمود شيخاً للأزهر، فوجئ بصدور قرار جديد من رئيس الجمهورية، يجرد شيخ الأزهر من اختصاصاته ويمنحها لوزير الأوقاف، وما كان من الشيخ إلا أن قدم استقالته لرئيس الجمهورية على الفور، معتبرا أن هذا القرار يغض من قدر المنصب الجليل ويعوقه عن أداء رسالته الروحية في مصر والعالم العربي والإسلامي.

روجع الإمام في أمر استقالته، وتدخل الحكماء لإثنائه عن قراره، لكن الشيخ أصر على استقالته، وامتنع عن الذهاب إلى مكتبه، ورفض الحصول علي راتبه، وطلب تسوية معاشه، وأحدثت هذه الاستقالة دويا هائلا في مصر وسائر أنحاء العالم الإسلامي، وتقدم أحد المحامين الغيورين برفع دعوى حسبة أمام محكمة القضاء الإداري بمجلس الدولة ضد رئيس الجمهورية ووزير الأوقاف، مطالبا وقف تنفيذ قرار رئيس الجمهورية، ما اضطر السادات إلي إعادة النظر في قراره، وانتهت الأزمة وعاد الشيخ إلى منصبه ليواصل جهاده.

حارب قانون الأحوال الشخصية
كان للشيخ عبد الحليم محمود موقفاً شجاعاً نحو قانون الأحوال الشخصية، الذي طلب بعض المسئولين تعديله؛ بحيث يقيد الطلاق، ويمنع تعدد الزوجات، فانتفض الشيخ وقال: «لا قيود على الطلاق إلا من ضمير المسلم، ولا قيود على التعدد إلا من ضمير المسلم»، ولم يهدأ حتى أُلغي القرار.

رفض المحاكمات العسكرية
من المواقف الشجاعة للشيخ عبد الحليم محمود، ما أبداه تجاه المحكمة العسكرية التي تصدت للحكم في قضية «جماعة التكفير والهجرة المصرية»، حيث استعانت المحكمة بعدد من علماء الأزهر لإبداء الرأي في فكر هذه الجماعة، غير أن المحكمة لم تسترح لرأيهم، الأمر الذي جعلها تصدر أحكاما دون استئناس برأي الأزهر، ولم تكتف المحكمة بذلك بل تضمن حكمها هجوما على الأزهر وعلمائه، وقالت: «إنه كان على المسئولين عن الدعوة الدينية أن يتعهدوا الأفكار بالبحث والتدبر بدلا من إهمالها وعدم الاعتناء بمجرد بحثها»، ولمزت المحكمة علماء الأزهر بقولها: «وا أسفا على إسلام ينزوي فيه رجال الدين في كل ركن هاربين متهربين من أداء رسالتهم أو الإفصاح عن رأيهم أو إبداء حكم الدين فيما يعرض عليهم من أمور، فلا هم أدوا رسالتهم وأعلنوا كلمة الحق، ولا هم تركوا أماكنهم لمن يقدر على أداء الرسالة».

كانت كلمات المحكمة قاسية وهو ما أغضب الإمام الأكبر لهذا الهجوم العنيف، فأصدر بيانا امتنعت معظم الصحف اليومية عن نشره، ولم تنشره سوى صحيفة الأحرار، وفي هذا البيان اتهم عبد الحليم محمود المحكمة بالتعجل وعدم التثبت، وأنها لم تكن مؤهلة للحكم على هذا الفكر، وأنها تجهل الموضوع الذي تصدرت لمعالجته، وكان يجب عليها أن تضم قضاة شرعيين يقفون موقفها ويشاركونها المسئولية ويتمكنون من الاطلاع على جميع ظروف القضية ونواحيها فيتمكنون من إصدار الحكم الصحيح.

 




المصدر : المنتدى الاسلامى - من الاستاذ سات
التوقيع



[CENTER][IMG]]
رد مع اقتباس