عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 15-08-2015, 07:27 AM
الصورة الرمزية ايمن مغازى
ايمن مغازى ايمن مغازى غير متواجد حالياً
مشرف عام اقسام الكيوماكس
 





معدل تقييم المستوى: 27 ايمن مغازى is on a distinguished road
22 قوه اﻻيمان بالله تتحدى طواغيت اﻻرض

 



قوه اﻻيمان بالله تتحدى طواغيت اﻻرض
ذكر ابن كثير وغيره ان عمر بن الخطاب بعث جيشا لحرب الروم وكان من بينهم شابا من الصحابة هو عبد الله بن حذافة رضي الله عنه

وطال القتال بين المسلمين والروم وعجب قيصر من ثبات المؤمنين وجرأتهم على الموت .. فأمر ان يحظر بين يديه أسير من المسلمين .. فجاءو بعبدالله بن حذافة يجرونه والاغلال في يديه وفي قدميه
فتحدث معه قيصر فاعجب بذكاؤه وفطنته
فقال له تنصر وانا أطلقك من الاسر
قال عبدالله : لا
قال له تنصر وأعطيك نصف ملكي !!!؟
فقال : لا
فقال قيصر : تنصر واعطيك نصف ملكي واشركك في الحكم معي
فقال عبدالله رضي الله عنه : لا ، والله لو أعطيتني ملكك وملك آباءك وملك العرب والعجم على أن ارجع عن ديني طرفة عين ما فعلت

فغضب قيصر وقال اذا اقتلك
فقال : اقتلني
فأمر به فسحب وعلق على خشبة وأمر الرماة ان يرموا السهام حوله .. وقيصر يعرض عليه النصرانية وهو يأبى وينتظر الموت
فلما رأى قيصر اصراره أمر ان يمضوا به الى الحبس وان يمنعوا عنه الطعام والشراب
فمنوعهما عنه حتى كاد أن يموت من الظمأ ومن الجوع
فأحضروا له خمرا ولحم خنزير
فلما رآهما عبد الله قال : والله اني لأعلم اني لمضطر وان ذلك يحل لي في ديني ولكن لا أريد ان يشمت بي الكفار فلم يقرب الطعام

فاخبر قيصر بذلك فامر له بطعام حسن ثم أمر ان تدخل عليه أمرأة حسناء تتعرض له بالفاحشة
فادخلت عليه أجمل النساء وجعلت تتعرض له وتتمايل امامه وتتغنج وهو معرض عنها فلا يلتفت اليها
فلما رأت ذلك خرجت وهي غاضبة وقالت لقد ادخلتموني على رجل لا أدري اهو بشر أو حجر .. وهو والله لايدري عني اانا انثى أم ذكر!!..؟

فلما يأس منه قيصر أمر بقدر من نحاس ثم أغلى الزيت وأوقف عبدالله أمام القدر وأحضر أحد الاسرى المسلمين موثقا بالقيود والقوه في هذا الزيت ومات وطفت عظامه تتقلب فوق الزيت
وعبدالله ينظر الى العظام فالتفت اليه قيصر وعرض عليه النصرانية فأبى .. فاشتد غضب قيصر وأمر به ان يطرح في القدر فلما جروه وشعر بحرارة النار بكى!! ودمعت عيناه !! ففرح قيصر فقال له تتنصر وأعطيك .. وأمنحك ..
قال : لا قال ماالذي أبكاك
فقال ابكي والله لانه ليس لي الا نفس واحدة تلقى في هذا القدر .. ولقد وددت لو كان لي بعدد شعر رأسي نفوس كلها تموت في سبيل الله مثل هذه الموتة

فقال له قيصر بعد أن يأس منه : قبل رأسي وأخلي عنك
فقال عبدالله : وعن جميع اسرى المسلمين عندك
فقال أجل .. فقبل عبد الله رأسه ثم أطلق مع باقي الاسرى
ولقد قبل الفاروق عمر بن الخطاب راس عبدالله وقال : حق علي كل مسلم ان يقبل راس عبدالله

واشهد الله اني اقبل بكل خلايا جسدي وروحي الارض التى مشي عليها عبدالله

عجبا
فأين نحن اليوم من مثل هذا الثبات !!!!؟
ان من المسلمين اليوم من يتنازل عن دينه لأجل دراهم معدودات أولأجل تتبع الشهوات.. أو الولوغ في الملذات ثم يختم له بالسوء
أين نحن من هؤلاء العظماء الذين عرفوا المعنى الحقيقي للحياه
قوه اﻻيمان بالله نستطيع ان نقاوم بها كل طواغيت اﻻرض فمن كان مع الله
كان معه كل شئ ومن لم يكن الله معه خسر كل شئ

 




المصدر : المنتدى الاسلامى - من الاستاذ سات
التوقيع



لا إلــه إلا الله


رد مع اقتباس