عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 30-10-2006, 08:17 PM
a7med100 a7med100 غير متواجد حالياً
استاذ متميز
 




معدل تقييم المستوى: 41 a7med100 will become famous soon enough a7med100 will become famous soon enough
افتراضي **** أين نحن من هؤلاء... ****

 

**** أين نحن من هؤلاء... ****

--------------------------------------------------------------------------------




والصلاة والسلام على أشرف المرسلين محمد صلى الله عليه وسلم وغ=على آله وصحبه أجمعين





*****أحبتي في الله *****


اين قلوبنا من هؤلاء اللذين احبوا الرسول حبا لا يوصف ألا نجعلهم قدوة لنا ...لنبحر سويا في بحر الحب ولكن " الحب الحقيقي " حب رسولنا وحبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم ومن أجل أن يعلم المسلمون كيف يكون الحب الحقيقي لهذا الرسول العظيم ..........


كانت هذه المواقف......


أبو بكر رضي الله عنه


واليك هذ المشاعر التي يصيغها قلب سيدنا أبو بكر في كلمات تقرأ، يقول سيدنا أبو بكر: كنا في الهجرة وأنا عطش عطش عطشان جدا ، فجئت بمذقة لبن فناولتها للرسول صلى الله عليه وسلم، وقلت له:اشرب يا رسول الله، يقول أبو بكر: فشرب النبي صلى الله عليه وسلم حتى ارتويت!!
لا تكذّب عينيك!! فالكلمة صحيحة ومقصودة، فهكذا قالها أبو بكر الصديق .. هل ذقت جمال هذا الحب؟انه حب من نوع خاص..!!أين نحن من هذا الحب!؟واليك هذه ولا تتعجب، انه الحب.. حب النبي أكثر من النفس..



يوم فتح مكة أسلم أبو قحافة [ أبو سيدنا أبو بكر]، وكان اسلامه متأخرا جدا وكان قد عمي، فأخذه سيدنا أبو بكر وذهب به الى النبي صلى الله عليه وسلم ليعلن اسلامه ويبايع النبي صلى الله عليه وسلم
فقال النبي صلى الله عليه وسلم' يا أبا بكر هلا تركت الشيخ في بيته، فذهبنا نحن اليه' فقال أبو بكر: لأنت أحق أن يؤتى اليك يا رسول الله.. وأسلم ابو قحافة.. فبكى سيدنا أبو بكر الصديق، فقالوا له: هذا يوم فرحة، فأبوك أسلم ونجا من النار فما الذي يبكيك؟تخيّل.. ماذا قال أبو بكر..؟قال: لأني كنت أحب أن الذي بايع النبي الآن ليس أبي ولكن أبو طالب، لأن ذلك كان سيسعد النبي أكثر
سبحان الله ، فرحته لفرح النبي أكبر من فرحته لأبيه أين نحن من هذا؟


عمر بن الخطاب رضي الله عنه


عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال : كنت أمشي مع النبي صلى الله عليه وسلم ومعنا بعض أصحابه، وأخذ رسول الله بيدي ومشى، يقول عمر: فوجدت نفسي أقول: والله يا رسول الله اني أحبك!
انظر ماذا فعلت لمسة حانية رقيقة بقلب انسان، هل تستطيع فعل ذلك؟..
فقال له النبي صلى الله عليه وسلم:" أكثر من ولدك يا عمر؟
قلت: نعم
قال:أكثر من أهلك يا عمر؟
قلت: نعم
قال:اكثر من مالك يا عمر؟
بات نعم
قال: أكثر من نفسك يا عمر؟
" قال: لا
[ وانظر الى صدقه مع نفسه ومع النبي صلى الله عليه وسلم]
فقال النبي صلى الله عليه وسلم:لا يا عمر، لا يكمل ايمانك حتى اكون احب اليك من نفسك
يقول عمر: فخرجت ففكرت ثم عدت أهتف بها:
والله يا رسول الله لأنت أحب اليّ من نفسي
فقال النبي صلى الله عليه وسلم:الآن يا عمر الآن
. رواه البخاري 6632 والامام احمد 5\293.
فقال عبد الله بن عمر: ماذا فعلت يا أبي لتعود بها؟ فقال عمر رضي الله عنه : يا بني خرجت أسأل نفسي من أحتاج يوم القيامة أكثر، نفسي أم رسول الله؟
فوجدت حاجتي اليه أكثر من حاجتي الى نفسي، وتذكرت كيف كنت في الضلال وأنقذني الله به.
فقال له عبدالله بن عمر: يا أبت ان نسيت كل شيء عن رسول الله، فما هو الشيء الذي لا تنساه أبدا؟ قال عمر: ان نسيت ما نسيت فلا أنسى يوم ذهبت اليه أقول: ائذن لي أن اخرج الى العمرة يا رسول الله،
فقال لي:" لا تنسنا يا أخي من صالح دعائك" أبو داود 3562،
فقال كلمة ما يسرّني أن لي بها الدنيا!

لن يشعر بهذه الكلمات من يقراها فقط.. انها والله أحاسيس تحتاج لقلب يحب النبي صلى الله عليه وسلم ليتلقاها كما هي..



ثوبان رضي الله عنه


غاب النبي صلى الله عليه وسلم طوال اليوم عن سيدنا ثوبان خادمه وحينما جاء قال له ثوبان: أوحشتني يا رسول الله وبكى، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: ' اهذا يبكيك ؟ ' قال ثوبان: لا يا رسول الله ولكن تذكرت مكانك في الجنة ومكاني فذكرت الوحشة فنزل قول الله تعالى {وَمَن يُطِعِ اللّهَ وَالرَّسُولَ فَأُوْلَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللّهُ عَلَيْهِم مِّنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاء وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا} [69] سورة النساء


سواد رضي الله عنه


سواد بن عزيّة يوم غزوة أحد واقف في وسط الجيش فقال النبي صلى الله عليه وسلم للجيش:' استوو.. استقيموا'. فينظر النبي فيرى سوادا لم ينضبط فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ' استو يا سواد' فقال سواد: نعم يا رسول الله ووقف ولكنه لم ينضبط، فجاء النبي صلى الله عليه وسلم بسواكه ونغز سوادا في بطنه قال: ' استو يا سواد '، فقال سواد: أوجعتني يا رسول الله، وقد بعثك الله بالحق فأقدني!فكشف النبي عن بطنه الشريفة وقال:' اقتص يا سواد'. فانكب سواد على بطن النبي يقبلها.يقول: هذا ما أردت وقال: يا رسول الله أظن أن هذا اليوم يوم شهادة فأحببت أن يكون آخر العهد بك أن تمس جلدي جلدك.
ما رأيك في هذا الحب؟


وأخيرا لا تكن أقل من الجذع ....

كان النبي صلى الله عليه وسلم يخطب في مسجده قبل أن يقام المنبر بجوار جذع الشجرة حتى يراه الصحابة.. فيقف النبي صلى الله عليه وسلم يمسك الجذع، فلما بنوا له المنبر ترك الجذع وذهب إلى المنبر 'فسمعنا للجذع أنينا لفراق النبي صلى الله عليه وسلم، فوجدنا النبي صلى الله عليه وسلم ينزل عن المنبر ويعود للجذع ويمسح عليه ويقول له النبي صلى الله عليه وسلم:' ألا ترضى أن تدفن هاهنا وتكون معي في الجنة؟'. فسكن الجذع..



هل نحب رسولنا هكذا ؟؟...
يقول النبي صلى الله عليه وسلم:" لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب اليه من نفسه وولده وماله"

يقول الله عز وجل:{ قل ان كان آباؤكم وأبناؤكم واخوانكم وأزواجكم وعشيرتكم وأموال اقترفتموها وتجارة تخشون كسادها ومساكن ترضونها أحب اليكم من الله ورسوله وجهاد في سبيله فتربصوا حتى يأتي الله بامره، والله لا يهدي القوم الفاسقين} التوبة


اللهم اجمعني والمسلمين مع حبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم

 




المصدر : المنتدى الاسلامى - من الاستاذ سات
التوقيع

عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]

رد مع اقتباس