عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 23-03-2015, 04:54 PM
الصورة الرمزية wahid2002
wahid2002 wahid2002 غير متواجد حالياً
 




معدل تقييم المستوى: 0 wahid2002 has a spectacular aura about wahid2002 has a spectacular aura about wahid2002 has a spectacular aura about
Talking الوزير الشعراوي يجلس علي الحصير ويعيد الحقوق الضائعة لأصحابها

 

الوزير الشعراوي يجلس علي الحصير ويعيد الحقوق الضائعة لأصحابها
محمد الساعاتي
حينما قامت القيادة المصرية باستدعاء الإمام الشيخ محمد متولي الشعراوي - لتولي منصب وزير الاوقاف وشئون الازهر في عهد وزارة السيد ممدوح سالم عام 1976م رغم بلوغه سن التقاعد في السادس عشر من إبريل من نفس العام وكان الشعراوي يعمل وقتها أستاذا بجامعة الملك عبدالعزيز بمكة المكرمة.. تردد الشيخ في بادئ الأمر ولكنه سرعان ما قبل المنصب مضحيا براتبه الذي كان يتقاضاه من المملكة العربية السعودية ويعادل 2000 جنيه مصري بينما كان مرتب الوزير في مصر 250 جنيها مصريا لا غير وذلك من أجل مصلحة الوطن العليا.. وبعد أيام من تولي الشيخ الشعراوي الوزارة عزم أحد خطباء مساجد قرية أوليلة التابعة لميت غمر - مسقط رأس الوزير الجديد ويدعي الشيخ نشأت عبدالحليم الشافعي خطيب مسجد الربايعة بالقرية عزم علي مقابلة معالي الوزير ليحكي له مظلمته ومفادها أنه كان يمارس مهنة الخطابة أثناء دراسته بكلية أصول الدين ومعه العديد من الزملاء نظير مكافأة يتقاضونها من الأوقاف وحدث أن انقطعت هذه المكافأة لمدة ستة أشهر وحين علموا أن الوزير الجديد "بلدياتهم" لذا فقد راحوا يتتبعون أخباره ومتي يكون حضوره إلي منزله بالقرية - دقادوس -.. وفي أحد أيام الجمع كتب الله لهم اللقاء بالوزير بمنزله بدقادوس وتملكهم الخوف والرعب لأنهم سيقابلون معالي الوزير- في الوقت الذي كان الواحد منهم يخشي مقابلة مدير إدارة الأوقاف أو المفتش -.. وحين اقتربوا من منزل الوزير ازداد الخوف والقلق لديهم وعند الباب الرئيسي للمنزل وجدوا الباب مفتوحا وفوجئوا بالوزير يجلس علي حصيرة في فناء منزله ويحتسي فنجانا من القهوة ورحب الوزير بهم وطلب منهم الجلوس إلي جواره فجلسوا معه حتي تبدد الخوف من روعهم ووجدوا الشيخ "الوزير" مثالا للبساطة والأخلاق الكريمة.. بلا تكلف.. وعرضوا عليه مشكلتهم المتعلقة بتأخير المكافأة منذ ستة أشهر وعلي الفور قام الشيخ الوزير بحلها بعد أسبوع إن شاء الله وأعطي كل واحد منهم عشرين جنيها ودعا الله لهم بقوله: "نفع الله بكم الإسلام والمسلمين" وبعد أيام سبع فوجئوا بالشيخ يوفي بوعده معهم وحلت مشكلتهم وعادت إليهم حقوقهم الضائعة كما وعد الشيخ الوزير.
رحم الله الشيخ الشعراوي رحمة واسعة وإلي لقاء جديد مع سر من أسراره في العدد القادم إن شاء الله.

 




المصدر : المنتدى الاسلامى - من الاستاذ سات
التوقيع



[CENTER][IMG]]
رد مع اقتباس