عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 20-10-2006, 07:39 PM
a7med100 a7med100 غير متواجد حالياً
استاذ متميز
 




معدل تقييم المستوى: 41 a7med100 will become famous soon enough a7med100 will become famous soon enough
افتراضي ليلة استشهاد امير المؤمنين علي بن ابي طالب (ع)

 

في ليلة العشرين على واحد وعشرين من رمضان وهو يوم استشهاد الامام علي بن ابي طالب(ع) تعيش المدينة طقوس حزينة مع تدفق الاف من الزائرين من المدن العراقية الاخرى للمشاركة في احتفالات الاستشهاد ويقوم الاهالي والمواكب الحسينية بتنظيم مجالس تعزية بهذه المناسبة فيما تعد موائد الطعام والشراب للصائمين وخاصة القادمين من المدن الاخرى وتجري زيارة الضريح المقدس بزيارة خاصة حيث تتلى ادعية بهذه المناسبة ويمكن وصف هذه الليلة الرمضانية بالمدينة بانها الليلة الاكثر حزناً التي تتخلل شهر رمضان المبارك وتمتد الاحتفالات الى الندوات العامة والمنتديات الادبية حيث يجري ابراز السيرة العلوية والصفات الانسانية والقيمة لصاحب
المناسبة.


بانتظار هلال العيد يشترك النجفيون من السكان الاصليين للمدينة في تناول اكلة ساخنة ومميزة بطعمها وذلك بعد الافطار. وهذه هي(الحريرة ) التي تصنع في البيوت وتباع في محال عامة والشوارع ويقبل عليها الناس بكثافة ومع الاجواء الرمضانية المبهجة وتسارع ايام الشهر الفضيل بالسير الى نهايتها يبدأ الاهالي باستعدادتهم لاستقبال ايام عيد الفطر المبارك ومنها باعداد كعكة العيد وشراء ملابس العيد للاولاد والاطفال ولكن الشيء الاكثر تراثية وله طقوسه الشعبية المعروفة انها رؤية هلال العيد حيث يتجمع الناس على قمة جبل الحويش المطل على منخفض النجف لمراقبة ظهور الهلال بسبب كون هذه المنطقة مفتوحة ويمكن رؤية الهلال منها بسهولة ويبقى الحال هذا ربما اليومين الى حين اتمام الرؤية فيقوم الشهود بالمثول امام المرجع الديني للادلاء برؤيته للهلال مع مصادقة شخص اخر من نفس المكان او من مكان اخر وحينها يتم اعلان العيد فتسود الفرحة وتفتح المقاهي والمطاعم ابوابها مبتدأ شهراً جديداً وتأخذ المدينة بالعد بانتظار رمضان جديد وفي ايام العيد تشهد مدينة النجف الاشرف قدوم ملايين الزائرين من العراق وخارجه لزيارة الامام علي بن ابي طالب(ع) وكذلك لزيارة مقبرة وادي السلام حيث يرقد الاحباب والاعزاء من الاهل والاقارب.


فبكل الاحوال فأن للنجف الاشرف هذه المدينة المقدسة طقوسها واجواءها الرمضانية الخاصة التي تشترك فيها مع المناطق الاخرى او تنفرد بها وهي اجواء يسودها التعبد والزيارات والقراءات والفرح وعودة الصلاة بين الذين سبب الزمن الجفاء بينهم وابعدتهم عنها ظروف الحياة ومشاغلها.


عاد رمضان مرة اخرى ليطل من جديد على المؤمنيين داعيا اياهم الى عام جديد يغدو فية الوئام والسلام جسراً للقاء الاحبة ولتعلو الاكف الى الباري عز وجل داعية بان يحفظ هذا الوطن واهلة وان ينعم علية بالخير والامان.

 




المصدر : المنتدى الاسلامى - من الاستاذ سات
رد مع اقتباس