عرض مشاركة واحدة
  #3  
قديم 19-03-2005, 06:12 AM
الصورة الرمزية طلعت فياض
طلعت فياض طلعت فياض غير متواجد حالياً
كبار الشخصيات
 




معدل تقييم المستوى: 58 طلعت فياض will become famous soon enough طلعت فياض will become famous soon enough
افتراضي

 

]
5- امتهان المرأة وإذلالها:
إن مما جنته هذه الشرائع الظالمة التي نادت -زوراً- بالمساواة، وأخرجت المرأة من سترها، وعزها، لتكسب قوتها بنفسها كالرجل سواءً قد ظلمت المرأة وأهانتها إهانة بالغة، وحملتها مشقات عظيمة... وجعلتها سلعة رخيصة ينالها كل فاجر، وعابر، ثم يلقيها على قارعة الطريق..
لقد أصبحت المرأة بعد أن كانت عزيزة في بيت أبيها، يقوم بكفالتها، ثم يُخْطَبُ وُدُّها، وتُطلب يدها من وليها، ويُدفع مهرها، ويُلزم الزوج بجميع نفقاتها، وإذا أنجبت كانت نفقات الأولاد على أبيهم لا عليها... ثم إذا أصبحت أماً كان حقها على أولادها بعد حق الله سبحانه وتعالى هذه المرأة التي كرمتها شريعة الله على هذا النحو، قد أضحت سلعة رخيصةً مهانةً، بل مروجاً لكل سلعة خسيسة، فالمرأة اليوم فتاة إعلان، وشراك الشيطان، ومتعة عابرة، وامرأة شقية تكدح خارج البيت، وتشقى داخله، وتكلف مع الحمل والولادة بالكد والكدح واكتساب القوت..
إن الرجال والنساء جميعاً مدعون لرفع هذا الظلم الذي وقع على المرأة بهذا الإذلال والامتهان.
كلمة في الختام:
وبعد فهذه كلمات قليلة أوجهها إلى كل رجل وإمرأة في الأرض ناصحاً مخلصاً -يعلم الله- أني لا أريد أجراً ولا شكراً، وإنما أقول كلمتي هذه متأسياً بالأنبياء والمرسلين الذين نصحوا لأقوامهم ودعوهم إلى الله مخلصين لا يريدون أجراً، فقد قال نوح لقومه: {أبلغكم رسالات ربي، وأنصح لكم وأعلم من الله ما لا تعلمون} (الأعراف/62)..
وقال هود لقومه: {أبلغكم رسالات ربي وأنا لكم ناصح أمين} (الأعراف/68).. وهكذا فعل جميع الأنبياء والرسل -عليهم السلام-.
إن كلماتي هـذه من القلب وهي دعوة إلى الإيمان بالله خالق السموات والأرض سبحانه وتعالى والإيمـان برسله الكرام العظام الذين كانوا هداة البشرية في كل العصور وخاتمهم سيدنا ونبينا محمد صلى الله عليه وسلم الذي جاء بالشريعة الكاملة المطهرة الدائمة إلى آخر الدنيا، وهي الشريعة العظيمة التي تكفل السعادة للبشر جميعاً على الأرض.
وهذه الكلمات تحذير من الفساد العظيم الذي يعم الأرض الآن من وراء هدم العفة والأسرة، ودائرة الأرحام، وإن كان الله سبحانه وتعالى قد أرسل لنا التحذير تلو التحذير، بالأمراض والأسقام... فإنه إن لم يكن هناك رادع زاجر فلننتظر العذاب الماحق، قال تعـالى: {ولقد أرسلنا إلى أمم من قبلك فأخذناهم بالبأساء، والضراء لعلهم يتضرعون، فلولا إذ جاءهم بأسنا تضرعوا، ولكن قست قلوبهم وزين لهم الشيطان ما كانوا يعملون، فلما نسوا ما ذكروا به فتحنا عليهم أبواب كل شئ حتى إذا فرحوا بما أوتوا أخذناهم بغتة فإذا هم مبلسون فقطع دابر القوم الذين ظلموا والحمد لله رب العالمين} (الأنعام/42-45)
ويمكنكم تحميل الحكمة العظيمة من الملف المرفق وسئلناكم الدعاء

 




المصدر : المنتدى الاسلامى - من الاستاذ سات
آخر تعديل طلعت فياض يوم 19-03-2005 في 06:14 AM.
رد مع اقتباس