عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 11-08-2006, 11:49 PM
الصورة الرمزية alasklany
alasklany alasklany غير متواجد حالياً
عضو فضى
 





معدل تقييم المستوى: 55 alasklany will become famous soon enough alasklany will become famous soon enough
Thumbs up هل تعرف هذا عن الذنوب؟!

 

لا تغرنك هذه الآية مَن جَاء بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا وَمَن جَاء بِالسَّيِّئَةِ فَلاَ يُجْزَى إِلاَّ مِثْلَهَا وَهُمْ لاَ يُظْلَمُون ) [الأنعام:16] لأنه قد اشترط في الحسنة المجئ بها يوم القيامة، والعمل سهل على العامل
ولكن المجئ بها يوم القيامة شديد، وإن السيئة الواحدة ولكن لها عشر من العيوب ...

بسم الله الرحمن الرحيم ..
أنقل لكم عدة جزئيات متفرقة .. من كتاب قيّم أنصح باقتنائه وقراءة وفهم ما فيه .. حتى نطبقه مع دعاء الله تعالى أن يعينا على تطبيق ما به ..

كتاب/ تنبيه الغافلين بأحاديث سيد الأنبياء والمرسلين
للإمام الهُدى/ أبي الليث نصر بن محمد بن أحمد السمرقندي

جزاه الله خير وأسكنه فسيح جناته ، بحق يحمل من الموعظة ما أهملها الغافلون، وتكلم في "باب ما جاء من الذنوب" بكلام اقتبست منه هذا، للتذكرة

"...قال الفقيه رحمه الله تعالى: لا تغرنك هذه الآية: ( مَن جَاء بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا وَمَن جَاء بِالسَّيِّئَةِ فَلاَ يُجْزَى إِلاَّ مِثْلَهَا وَهُمْ لاَ يُظْلَمُون ) [الأنعام:16] لأنه قد اشترط في الحسنة المجئ بها يوم القيامة، والعمل سهل على العامل، ولكن المجئ بها يوم القيامة شديد، وإن السيئة الواحدة ولكن لها عشر من العيوب
أولها: أن العبد إذا عمل السيئة فقد أسخط خالقه على نفسه وهو قادر عليه في كل وقت
والثاني: أنه فرّح من هو أبغض إليه، وهو إبليس عدو الله وعدوه،
والثالث: تباعده من أحسن المواضع وهو الجنة،
والرابع: تقربه إلى شر المواضع وهو جهنم،
والخامس: أنه جفا من هو أحب إليه وهو نفسه،
والسادس: نجس نفسه وقد خلقها الله طاهرة،
والسابع: آذى أصحابه الذين لا يؤذونه وهم الحفظة،
والثامن: أحزن النبي -صلى الله عليه وسلم- في قبره،
والتاسع: أشهد على نفسه الليل والنهار وآذاهم بذلك وأحزنهم،
والعاشر: أنه خان جميع الخلائق من الآدمين وغيرهم، فأما خيانة الآدميين فإنه لو كان لأحد عنده شهادة، فإنه لا تقبل شهادته لأجل ذنبه فيبطل حق صاحبه لأجل ذنبه، وأم الخيانة لجميع الخلائق، فإنه يقل المطر إذا أذنب فكان في ذلك خيانة لجميع الخلائق، فإياك والذنب فإن في الذنب هذه العيوب، وفي كل ذلك ظلم نفسه بمعصيته..."

".. وعن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أنه قال: "أعظم الذنوب عند الله تعالى أصغرها عند الناس، وأصغر الذنوب عند الله تعالى أعظمها عند الناس"

قال الفقيه رحمه الله تعالى: يعني أعظمها عند المذنب إذا عظمه وخافه فإنها أصغر عند الله تعالى، وأما إذا كان صغيراً في عين المذنب فهو عظيم عند الله تعالى لأن أعظم الذنوب ما كان مصراً عليه، وهذا منا روي بعض الصحابة رضي الله عنهم أنه قال: لا صغيرة مع الإصرار، ولا كبيرة مع الإستغفار. وري عن عوام بن حوشب أنه قال: أربع بعد الذنب شر من الذنب: الإستصغار، والإغترار، والإستبشار، والإصرار..."

"... و روى أبو هريرة رضي الله تعالى عنه، عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أنه قال: "مثلي ومثلكم كمثل رجل أوقد ناراً فجاء الفراش يتهافتن فيها، فأنا أمنعكم من أن تقعوا في النار، يعني أنهاكم عن الذنوب والعصيان، فإن الذنوب تلقي صاحبها في النار"

ويقال: قُبلت توبة آدم -عليه الصلاة والسلام- لخمس خصال ولم تقبل توبة إبليس -لعنه الله- لخمس خصال فآدم أقر على نفسه بالذنب وندم عليه، ولام نفسه وأسرع بالتوبة، ولم يقنط من رحمة الله تعالى؛ وإبليس لعنه الله لم يقرّ على نفسه بالذنب ولم يندم عليه ولم يلم نفسه ولم يسرع في التوبة وقنط من رحمة الله تعالى، فمن كان حاله مثل حال آدم قبلت توبته، ومن كان حاله مثل حال إبليس لم تقبل توبته..."

"...قال الفقيه رحم الله تعالى: في كتاب الله تعالى دليل على أن ترك المعصية أفضل من أعمال الطاعة؛ لأن الله تعالى قد اشترط في الحسنة بالمجئ بها إلى الآخرة وفي ترك الذنوب لم يشتطر شيئاً سوى الترك، وقال تعالى: ( مَن جَاء بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا )، وقال تعالى: ( وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى ) فنسأل الله العفو."

فجزاكم الله خير دعونا نرفق بأنفسنا خيراً
فإن الخطب جلل ، والمصيبة واقع فيها جميعنا ، وعلينا أن نجتهد في نصح الآخرين وفي نصح أنفسنا أولاً، ويا ليت يتم نسخ الموضوع لإخوانك وأخواتك

وذاك حتى نتشارك في الأجر فـ " الدال على الخير كفاعله " ونتشارك في الفائدة .. حتى نكون من العارفين لا من الجاهلين ..

وجزاكم الله خير

 




المصدر : المنتدى الاسلامى - من الاستاذ سات
التوقيع

عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]

عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]

رد مع اقتباس