عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 23-03-2014, 04:19 AM
الصورة الرمزية ahmed eassa
ahmed eassa ahmed eassa غير متواجد حالياً
مشرف القسم الاسلامى والسيرفرات المجانية
 




معدل تقييم المستوى: 53 ahmed eassa is on a distinguished road
Question اقوال الائمة في اثبات علو الله واستوائه على عرشه

 











اقوال الائمة في اثبات علو الله واستوائه على عرشه


الحمدُ لله وحده ..
ان صفات الله جل في علاه صفاتٍ توقيفية , وان مرد ذلك عن طريق السمع فلا تنفي عن الله ولا تثبت الا بدليل يدل !

- فلا تُقدم على أمرٍ ولمّا تسبره , فتزعم عقيدةً لا تشبه عقائد المسلمين , بل تنسب الى عقائد المتكلمين ! فالسلف يفهمون كلام الله ورسوله صلى الله عليه وسلم ويعرفون ربهم وانه في العلو كما سبق مباينّاً لخلقه, ويثبتون الصفات الذاتية والفعلية للرب سبحانه ولا يعطلونه عن افعاله الصادرة عن حكمته وارادته ومشيئته النافذة
وقد صدق من قال بأن المشبه يعبد صنماً , والمعطل يعبد عدماً !

وعقيدة السلف من لدنّ الصحابة الى من بعدهم من اقوال الائمة معروفة

ويكفينا نقل الاتفاق على هذه العقيدة في قول الاوزاعي كما نقله عنه البيهقي فكان الأوزاعي يقول:كنا والتابعون متوافرون، نقول: إن الله -تعالى- فوق عرشه، ونؤمن بما وردت به السنة من صفاته" ينظر الاسماء والصفات والذهبي في السير 13-141

نقل الذهبي " أنبأنا أحمد بن سلامة، عن يحيى بن نوش، أخبرنا أبو طالب بن يوسف، أخبرنا أبو إسحاق البرمكي، أخبرنا علي بن عبد العزيز، حدثنا عبد الرحمن بن أبي حاتم، قال:
سألت أبي وأبا زرعة عن مذاهب أهل السنة في أصول الدين، فقالا: أدركنا العلماء في جميع الأمصار، فكان من مذهبهم: أن الله على عرشه بائن من خلقه، كما وصف نفسه، بلا كيف، أحاط بكل شيء علما."

وقال ايضاً في 1-199 " أخبرنا إسماعيل بن عبد الرحمن، أنبأنا محمد بن المسند بالمزة، أنبأنا عبدان بن رزين، حدثنا نصر بن إبراهيم الفقيه، أنبأنا عبد الوهاب بن الحسين، حدثنا الحسين بن محمد بن عبيد، حدثنا محمد بن العباس الزيدي، حدثنا محمد بن حرب، حدثنا محمد بن عياذ، حدثنا عبد العزيز ابن أخي الماجشون:
بلغنا أنه كانت لعبد الله بن رواحة جارية يستسرها عن أهله، فبصرت به امرأته يوما قد خلا بها، فقالت: لقد اخترت أمتك على حرتك؟
فجاحدها ذلك.
قالت: فإن كنت صادقا، فاقرأ آية من القرآن.

قال:شهدت بأن وعد الله حق * وأن النار مثوى الكافرينا
قالت: فزدني آية.
فقال:وأن العرش فوق الماء طاف * وفوق العرش رب العالمينا
وتحمله ملائكة كرام * ملائكة الإله مقربينا
فقالت: آمنت بالله، وكذبت البصر."

فأثبت ان الله فوق العرش , والعرش في فوق السماء السابعة كالقبة كما ثبت في الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم " اذا سألتم الله الجنة فاسألوه الفردوس الاعلى فانه اعلى الجنة ووسطها وفوقها عرش الرحمن "

ولقد فطن الائمة لمثل هذه الاقوال التي تشربتها بعض القلوب حتى بلغت منها مبلغ العظم , الى هذه الاقوال التي هي افق فكر الملاحدة الذي يرمي الى نفي الاله !

فقد نقل الذهبي قولاً في ذلك عن الطبراني رحمه الله حيث قال 11-23 " أنبأنا أحمد بن سلامة، عن محمد بن أبي زيد الكراني، أخبرنا محمود بن إسماعيل، أخبرنا ابن قادشاه، أخبرنا أبو القاسم الطبراني، حدثنا العباس بن الفضل الأسفاطي، حدثنا سليمان بن حرب، سمعت حماد بن زيد، سمعت أيوب وذكر المعتزلة، وقال:إنما مدار القوم على أن يقولوا: ليس في السماء شيء." !

وعن عبد الرحمن بن أبي حاتم الحافظ : حدثنا أبي، حدثنا سليمان بن حرب: سمعت حماد بن زيد يقول: إنما يدورون على أن يقولوا: ليس في السماء إله -يعني: الجهمية-." 14-12

ولذلك عُلق التوحيد به قال عمرو بن تميم المكي : سمعت محمد بن إسماعيل الترمذي قال: سمعت المزني يقول: لا يصح لأحد توحيد حتى يعلم أن الله -تعالى- على العرش بصفاته.قلت له: مثل أي شيء؟ قال: سميع، بصير، عليم." 23- 493


وروى: غير واحد، عن أبي العباس السراج، قال:سمعت قتيبة بن سعيد يقول: هذا قول الأئمة في الإسلام وأهل السنة والجماعة: نعرف ربنا -عز وجل- في السماء السابعة على عرشه، كما قال تعالى: {الرحمن على العرش استوى} [طه: 5]. 21-19

ثم نقل الاتفاق عن ذلك في كلام غير واحد 25-327 " ومن كلام عثمان -رحمه الله- ( وهو عثمان بن سعيد الدارمي ) في كتاب (النقض) له: اتفقت الكلمة من المسلمين أن الله تعالى فوق عرشه، فوق سماواته."



قال عبد الله بن أحمد بن حنبل: سمعت أبا معمر الهذلي يقول: من زعم أن الله لا يتكلم، ولا يسمع، ولا يبصر، ولا يرضى، ولا يغضب، فهو كافر، إن رأيتموه واقفا على بئر، فألقوه فيها، بهذا أدين الله -عز وجل-.

وعن أبي معمر القطيعي، قال: آخر كلام الجهمية: أنه ليس في السماء إله.
قلت: بل قولهم: إنه -عز وجل- في السماء وفي الأرض، لا امتياز للسماء.

وقول عموم أمة محمد -صلى الله عليه وسلم-: إن الله في السماء، يطلقون ذلك وفق ما جاءت النصوص بإطلاقه، ولا يخوضون في تأويلات المتكلمين، مع جزم الكل بأنه -تعالى-: {ليس كمثله شيء} [الشورى: 11]." 21- 78

قال مالك: الله في السماء، وعلمه في كل مكان لا يخلو منه شيء. 15-103

وقال الذهبي 15-420 "أخبرنا يحيى بن أبي منصور الفقيه إجازة، أخبرنا عبد القادر الحافظ، أخبرنا محمد بن أبي نصر بأصبهان، أخبرنا حسين بن عبد الملك، أخبرنا عبد الله بن شبيب، أخبرنا أبو عمر السلمي، أخبرنا أبو الحسن اللبناني، حدثنا أبو عبد الرحمن عبد الله بن أحمد بن حنبل في كتاب (الرد على الجهمية) له، قال: حدثني أحمد بن إبراهيم الدورقي، حدثنا علي بن الحسن بن شقيق، قال: سألت ابن المبارك: كيف ينبغي لنا أن نعرف ربنا؟
قال: على السماء السابعة على عرشه، ولا نقول كما تقول الجهمية: إنه ها هنا في الأرض"


أما الالزامات الباطلة على عقائد المسلمين فلا محل لها , لان عقول العباد ومداركها محدودة فهي اذاً معطلة عند حدود الغيبيات فلزمها السمع والانصات لرب الارباب
" قل أتعلمون الله بدينكم والله يعلم ما في السماوات وما في الأرض والله بكل شيء عليم"

ولهذا اعترض على بعض المتكلمة فقد قال أبو علي بن البناء:حكى علي بن الحسين العكبري أنه سمع أبا مسعود أحمد بن محمد البجلي قال:
دخل ابن فورك على السلطان محمود، فقال:لا يجوز أن يوصف الله بالفوقية لأن لازم ذلك وصفه بالتحتية، فمن جاز أن يكون له فوق جاز أن يكون له تحت.
فقال السلطان:ما أنا وصفته حتى يلزمني، بل هو وصف نفسه.
فبهت ابن فورك، فلما خرج من عنده مات."

والكلام في هذا يطول وحسبك ما ذكرتُ وما نقلت لك من المقررات من عقائد المسلمين مستقاةٍ من كتاب ربها وسنة نبيها صلى الله عليه وسلم

فعن أي سلفٍ يتحدث المخاصم؟! وعن اي عقائد يتفتق ؟

فالزم يرعاك الاله دين المسلمين ودع عنك وساوس الشياطين !

والله الهادي








 




المصدر : المنتدى الاسلامى - من الاستاذ سات
التوقيع

لااله الا الله

رد مع اقتباس