عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 01-08-2006, 11:00 AM
الصورة الرمزية alasklany
alasklany alasklany غير متواجد حالياً
عضو فضى
 





معدل تقييم المستوى: 55 alasklany will become famous soon enough alasklany will become famous soon enough
Thumbs up فضل العلم والعمل-ابن باز رحمه الله(1)

 

الحمد لله، وصلى الله وسلم على رسول الله، وعلى آله وأصحابه ومن اهتدى بهداه، أما بعد[1]:

فإني أشكر الله عز وجل على ما من به من هذا اللقاء بأبناء كرام، وإخوة في الله في مقر جامعة الإمام محمد بن سعود رحمه الله للتواصي بالحق والتناصح والتعاون على البر والتقوى، وعنوان الكلمة: "فضل العلم والعمل".

وأسأل الله جل وعلا أن يجعل هذا اللقاء لقاءً مباركا، وأن يصلح قلوبنا وأعمالنا جميعاً، وأن يمنحنا وإياكم وسائر المسلمين الفقه في الدين والثبات عليه، وأن ينصر دينه ويعلي كلمته، وأن يصلح أحوال المسلمين في كل مكان، وأن يمنحهم الفقه في الدين، وأن يولي عليهم خيارهم، ويصلح قادتهم، كما أسأله سبحانه أن يوفق ولاة أمرنا لكل خير، وأن يعينهم على كل خير، وأن ينصر بهم دينه، وأن يصلح لهم البطانة، وأن يجعلنا وإياكم وإياهم من الهداة المهتدين، إنه جل وعلا على كل شيء قدير.

أيها الإخوة في الله: إن الله جل وعلا خلق الخلق ليعبدوه، وأرسل الرسل وأنزل الكتب لهذه الحكمة العظيمة، لدعوة الناس إلى عبادة الله وبيانها لهم وإيضاحها لهم، قال تعالى: {وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ * مَا أُرِيدُ مِنْهُم مِّن رِّزْقٍ وَمَا أُرِيدُ أَن يُطْعِمُونِ * إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ}[2]، وقال سبحانه: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ}[3]، وقال تعالى: {وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولاً أَنِ اعْبُدُواْ اللّهَ وَاجْتَنِبُواْ الطَّاغُوتَ}[4]، وقال عز وجل: {الَر كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِ رَبِّهِمْ إِلَى صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ}[5]، والآيات في هذا المعنى كثيرة.

ويقول النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح: ((من سلك طريقاً يلتمس به علماً؛ سهل الله به طريقاً إلى الجنة))[6]، ويقول أيضا عليه الصلاة والسلام: ((مثل ما بعثني الله به من الهدى والعلم كمثل غيثاً أصاب أرضاً، فكانت منها طائفة طيبة قبلت الماء فأنبتت الكلأ والعشب الكثير، وكانت منها طائفة أجادب أمسكت الماء فنفع الله بها الناس فشربوا وسقوا وزرعوا، وأصاب طائفة أخرى إنما هي قيعان لاتمسك ماء ولا تنبت كلأ، فذلك مثل من فقه في دين الله ونفعه ما بعثني الله به، فعلم وعلّم، ومثل من لم يرفع بذلك رأسا ولم يقبل هدى الله الذي أرسلت به))[7] متفق على صحته. وهذا الحديث العظيم يبين لنا أقسام الناس وأنهم ثلاثة:

قسم: تفقهوا في الدين وعلموا وعملوا، فهم مثل الأرض الطيبة التي قبلت الماء فأنبتت الكلأ والعشب الكثير، تعلموا وتفقهوا في الدين وعلموا الناس.

وقسم: تعلموا وتفقههوا ونقلوا العلم إلى الناس، وليس عندهم من التوسع ما عند الأولين في التعليم والتفقيه في الدين، بل يغلب عليهم الحفظ ونقل الأخبار والروايات.

وقسم ثالث: أعرضوا، فلم يتفقهوا في الدين ولم يحملوه، فمثلهم كمثل القيعان التي لا تمسك ماءً ولا تنبت كلأً.

وهذا الحديث يدل على وجوب التفقه في الدين، والتعلم على كل مكلف؛ حتى لا يكون من الطائفة الثالثة، ثم أنت ياعبد الله مخلوق لعبادة الله، مأمور بها، ولاسبيل إلى أن تعرفها وأن تفقه فيها إلا بالعلم، كيف تؤدي عبادة لا تعرفها؟ وأنت مخلوق لها، قال تعالى: {وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ}[8]، وأنت مأمور بها، قال تعالى: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ}[9]، والرسل بعثوا بها والدعوة إليها، قال تعالى: {وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولاً أَنِ اعْبُدُواْ اللّهَ وَاجْتَنِبُواْ الطَّاغُوتَ}[10].

ولا سبيل إلى هذه العبادة وأدائها على الوجه المطلوب إلا بالله ثم بالعلم والتفقه في الدين، وهذه العبادة هي دين الإسلام، هي الإيمان والهدى، هي طاعة الله ورسوله، هي توحيد الله واتباع رسول الله عليه الصلاة والسلام، هي الهدى الذي بعث الله به نبيه في قوله جل وعلا: {وَلَقَدْ جَاءهُم مِّن رَّبِّهِمُ الْهُدَى}[11]، هذه العبادة هي توحيد الله وطاعته، هي اتباع الرسل، هي الانقياد لشرع الله، هي الإسلام، هي الإيمان هى الهدى، هي التقوى والبر، هذه هي العبادة، فالواجب التفقه فيها والعلم والتبصر من منطلق الكتاب العزيز والسنة المطهرة.

وهذان منبع العلم: القرآن العظيم، والسنة المطهرة هما السبيلان لمنهج الله واتباعه، ثم إجماع سلف الأمة الذي استند إلى هذين الأصلين، هو: الأصل الثالث في معرفة الحق واتباعه، يقول النبي الكريم عليه الصلاة والسلام: ((من يرد الله به خيراً يفقهه في الدين))[12]، ويقول عليه الصلاة والسلام: ((خيركم من تعلم القرآن وعلمه))[13]، ويقول عليه الصلاة والسلام: ((من سلك طريقاً يلتمس فيه علماً؛ سهل الله له به طريقاً إلى الجنة))، ويقول عليه الصلاة والسلام: ((من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه لا ينقص ذلك من أجورهم شيئاً، ومن دعا إلى ضلالة كان عليه من الإثم مثل آثام من تبعه، لاينقص ذلك من آثامهم شيئاً))[14].

ويقول عليه الصلاة والسلام يوماً لأصحابه: ((أيحب أحدكم أن يذهب إلى بطحان - وادٍ في المدينة - فيرجع بناقتين عظيتين سمينتين، بغير إثم ولا قطع رحم؟ قالوا: نحب ذلك يا رسول الله، قال: لأن يغدو أحدكم إلى المسجد فَيَعلَم أو يقرأ آيتين من كتاب الله خير له من ناقتين عظيمتين، وثلاث خير من ثلاث، وأربع خير من أربع، ومن أعدادهن من الإبل))[15].

فأنت يا عبد الله مخلوق لهذه العبادة، مأمور بأداءها على الوجه المطلوب الذي شرعه الله، ولا سبيل لك إلى ذلك إلا بالله ثم بالتفقه في الدين.

ووصيتي لنفسي وإخواني المستمعين، ولكل من بلغته هذه الكلمة، وصيتي للجميع: تقوى الله في السر والعلن، والعناية بالتفقه في الدين، والتبصر في الدين، فعلى كل مكلف أن يتعلم، الواجب على كل مكلف أن يتعلم ما لا يسعه جهله، من الرجال والنساء، حتى يتعلم ما أوجب الله عليه، وما حرم عليه، وحتى يؤدي ما أوجب الله عليه على بصيرة، وحتى يمتنع عما نهى الله عنه على بصيرة، هذا واجب الجميع.

وعلى أهل العلم وفقهم الله أن يعلّموا ويبينوا، وأن يصبروا، عليهم أن يفقهوا الناس وأن يعلموا الناس وأن يبينوا ما عندهم من العلم، يقول الله جل وعلا: {إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِن بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُولَئِكَ يَلعَنُهُمُ اللّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ * إِلاَّ الَّذِينَ تَابُواْ وَأَصْلَحُواْ وَبَيَّنُواْ فَأُوْلَئِكَ أَتُوبُ عَلَيْهِمْ وَأَنَا التَّوَّابُ الرَّحِيمُ}[16]، ويقول سبحانه وتعالى: {وَإِذَ أَخَذَ اللّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلاَ تَكْتُمُونَهُ}[17].

فالله أخذ ميثاق أهل الكتاب أن يبينوا ولا يكتموا، وكما أخذ على أهل الكتاب أخذ علينا؛ فعلينا أن نبين وأن نوضح، وعلى كل مسلم أن يتعلم ويسأل، قال تعالى: {فَاسْأَلُواْ أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ}[18].

فالواجب التعلم والتبصر والعمل، فلابدّ أن تتعلم ما أوجب الله عليك عن طريق الكتاب والسنة، عن طريق علماء السنة - علماء الحق -، وأن تسأل ربك التوفيق والإعانة، ولابد أن تعمل، لابد من العمل... {وَقُلِ اعْمَلُواْ فَسَيَرَى اللّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ}[19]، {يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمُ}[20]، والتقوى هي العمل: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ * وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللّهِ جَمِيعًا وَلاَ تَفَرَّقُواْ}[21].

فأنت مأمور بتقوى الله، مأمور بالإسلام، مأمور بالإيمان، وهذا هو العلم والعمل، قال تعالى: {إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللّهِ الإِسْلاَمُ}[22]، وقال صلى الله عليه وسلم: ((الإيمان بضع وسبعون شعبة))، وقد روي: ((بضع وستون شعبة، فأفضلها قول: لا إله إلا الله، وأدناها: إماطة الأذى عن الطريق))[23].

قال تعالى: {وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنِ اتَّقَى}[24]، وقال سبحانه: {وَلَقَدْ جَاءهُم مِّن رَّبِّهِمُ الْهُدَى}[25].

فأنت مأمور بالتفقه والتعلم حتى تعرف هذا الدين، تعرف ما هي التقوى، وما هو الإسلام، وما هو الإيمان، وما هو البر، وما هو الهدى، وهذه الكلمات كلها ترجع إلى شيء واحد هو توحيد الله وطاعته، وتوحيد الله وطاعته هما عبادة الله التي خلقنا لها، وهذا هو الإيمان والهدى، وهذا هو البر والتقوى، وهو الإسلام الذي قال فيه سبحانه وتعالى: {إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللّهِ الإِسْلاَمُ}[26]، أن تعلم ما أوجبه الله عليك، وأصله توحيد الله والإيمان برسوله صلى الله عليه وسلم، وأصل الدين كله شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله، وحقيقتهما توحيد الله والعباده، وتخصيصه بها عن إيمان وصدق، مع الإيمان برسول الله صلى الله عليه وسلم، والسير على منهاجه في كل أمرك وفي كل عباداتك.

فشهادة أن لا إله إلا الله توجب عليك الإخلاص لله، وتخصيصه بالعبادة أينما كنت، في السر والعلن، في الشدة والرخاء، في جميع الأحوال.

وشهادة أن محمداً رسول الله، توجب عليك اتباعه، والإيمان بأنه رسول الله عليه الصلاة والسلام، وأن الله أرسله إلى الناس عامة جنهم وإنسهم، وأن عليك اتباعه والانقياد لشرعه كما أمر الله بذلك في كتابه في قوله: {وَأَطِيعُواْ اللّهَ وَالرَّسُولَ}[27]، وقوله: {وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا}[28]، ويقول سبحانه: {فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَن تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ}[29]، ويقول جل وعلا: {وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى * مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى}[30]، وهو محمد عليه الصلاة والسلام، {وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى * إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى}[31]، ويقول عليه الصلاة والسلام: ((إني أوتيت القرآن ومثله معه))[32].

فعلى الأمة جميعها رجالها ونسائها، على جميع المكلفين، على جميع الجن والإنس أن يوحدوا الله، وأن يخصوه بالعبادة، وأن يؤمنوا بأنه ربهم وإلههم الحق، وأن يؤمنوا بأسمائه وصفاته، ويثبتوها له على الوجه اللائق بجلاله بلا تحريف ولا تعطيل ولا تكييف ولا تمثيل، وعليهم أن يخصوه بالعبادة، وأن يطيعوا أوامره، وأن ينتهوا عن نواهيه.

هذا هو الواجب على الجميع علماً وعملاً، لهذا خُلقوا، وبه أُمروا، والواجب على الجميع التواصي بهذا الأمر والتناصح فيه، قال جل وعلا: {وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللّهَ وَرَسُولَهُ أُوْلَئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللّهُ إِنَّ اللّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ}[33].

هذه أخلاق المؤمنين والمؤمنات، وهذه أوصافهم: {وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ}، ليسوا أعداء وليسوا خصوماً، ولكنهم أولياء وأحباب، هذا وصفهم أحباب فيما بينهم يتناصحون ويتواصون بالحق، لا غلّ بينهم ولا حقد ولا كذب ولا غش ولا خيانة، ولكن ولاية ومحبة وتعاون وتواصٍ بالحق.

هكذا المؤمنون والمؤمنات، فإذا وجدت من نفسك غلاً على أخيك أو كذباً أو ظلماً؛ فاعلم أنك قد نقصت إيمانك وأخللت إيمانك وأضعفت إيمانك بهذا الخلق الذميم الذي وجدته من نفسك، من خيانة أو غش أو غيبة أو نميمة أو كذب أو ظلم، قال صلى الله عليه وسلم: ((كل المسلم على المسلم حرام، دمه وماله وعرضه))[34].

لذا عليك أن تحاسب نفسك وتجاهدها أينما كنت، يروى عن عمر رضي الله عنه أنه كان في خطبة يقول: (حاسِبوا أنفسكم قبل أن تحاسَبوا، وزنوها قبل أن توزنوا، وتأهبوا للعرض الأكبر على الله) {يَوْمَئِذٍ تُعْرَضُونَ لَا تَخْفَى مِنكُمْ خَافِيَةٌ}[35].

ويقول الله جل وعلا: {وَتَعَاوَنُواْ عَلَى الْبرِّ وَالتَّقْوَى وَلاَ تَعَاوَنُواْ عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ}[36]، ويقول جل وعلا: {وَالْعَصْرِ إِنَّ الْإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ}[37].

هذه أخلاق المؤمنين... أولياء متناصحون، متعاونون على البر والتقوى، متواصون بالحق والصبر عليه، فإذا وجدت من نفسك خللاً في هذا فاعرف أنه نقص في دينك، ونقص في إيمانك، ويقول صلى الله عليه وسلم: ((المؤمن للمؤمن كالبنيان يشدّ بعضه بعضاً وشبك بين أصابعه))[38]، ويقول عليه الصلاة والسلام: ((مثل المؤمنين في توادّهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمّى))[39]، ويقول صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح: ((من كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته))[40] متفق على صحته من حديث ابن عمر رضى الله عنهما، ويقول صلى الله عليه وسلم: ((والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه))[41] أخرجه مسلم في الصحيح من حديث أبي هريرة رضي الله عنه.

 




المصدر : المنتدى الاسلامى - من الاستاذ سات
التوقيع

عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]

عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]

رد مع اقتباس