عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 22-07-2006, 07:57 AM
الصورة الرمزية alasklany
alasklany alasklany غير متواجد حالياً
عضو فضى
 





معدل تقييم المستوى: 55 alasklany will become famous soon enough alasklany will become famous soon enough
Post بصراحة مع الشباب-الشيخ خالد الراشد(2)

 

بصراحة إن كثير من الشباب يحتاج إلي مراجعة الحسابات إذهب صلاة الفجر مع الجماعة فلا تري إلا قليل من الشباب الذين هداهم الله وأباء وأجداد يصلون والبقية الباقية تمر كان الأمر لا يعنيها ستخونهم المعاصي ستخونهم المنكرات ستخونهم المخالفات في ساعات هم في أمس الحاجة إلي العون والتثبيت من الله ولكن لا يثبت الله إلا أهل الصلوات .

يقول أحد مشايخنا الكرام مات أحد الشباب الذين نعرفهم بالصلاح نحسبهم والله حسيبهم ولا نذكي علي الله احد يقول شيخنا اعرفة تمام المعرفة من الذين يحافظون علي الصلاة وتكبيرة الأحرام في الصف الأول أعرفة حريص علي الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر أعرفة حريص علي فعل الخيرات حريص علي ترك الفواحش والمنكرات مات لكنة مات علي طاعة فكنت ممن غسلة وكفنة وودعة في قبرة في ذلك اليوم رأينا في جنازتة عجب رأينى في جنازتة عبرة لأولي الألباب لما بدأنا بتغسيلة وتكفينة بدأنا بمزج المسك و الكافور يقول والله الذي لا إله إلا هو فاحت رائحة المسك منة قبل أن نضع المسك علية حتي فاحت في المكان كلة قلت لصاحبي تشم قال أي والله والله ما شممت أحلي ولا أجمل من تلك الرائحة ( إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ ) قال ففاحت منة رائحة المسك والله ما شممنا أجمل من تلك الرائحة فلما كفناة وذهبنا بة إلي المقبرة كنت ممن نزل في قبرة وكان الناس علي شفير القبر يريدون إنزالة بيننا وبين إيدهم فلما أنزلوة وكنت انا وصاحبي في القبر يقول والله الذي لا إله إلا هو أنة حمل من بين أيدينا والله ما حملناة !! ووالله أنة وضع في التراب والله ما وضعناة !! والله أنة وجة إلي القبلة والله ما وجهناة !! يقول كشفت عن وجه فإذا هو يضحك وعلي وجة إبتسامة لولا أنني الذي غسلتة وكفنتة والله ما كنت أظن انة قد مات ، ولكن فضل الله يؤتية من يشاء عاش علي الطاعة ومات علي الطاعة فثبتة الله في اشد اللحظات كما خانت المعاصي اصحابها ثبتت الطاعات اهل الطاعات في أمس اللحظات ،، بصراحة ماذا يريد الشباب اليوم وما الهدف الذي يحيا من اجلة كثير من الشباب أعلم بارك الله فيك انة من أراد الوصول فعلية بالأصول ومن سار علي الدرب وصل وما ربك بظلام للعبيد الطريق واضح الطريق مستقيم لا أعوجاج فية لا يمنة ولا يسرة إنما الأعوجاج في طريق المنكرات والفواحش والمخالفات لذلك من فضل الله علينا وعلي الناس أن جعل الصراط مستقيما حتي تقوم الحجة علي الصغير وعلي الكبير وأنت كل يوم يا من تصلي تسأل الله الثبات علي هذا الصراط المستقيم لأن الأغراءات كثيرة لكن من تعرف علي الله تعرف الله علية

شاب أعرفة رويت لي أخبارة تمام المعرفة يقول اخوة منذ صغرة وهو متعلق بالمساجد أحسبة والله حسيبة شاب نشاء وترعرع في طاعة الله أحسبة والله حسيبة من السبعة الذين يظلهم الله في ظلة يوم لا ظل إلا ظلة ، كما أنا نري نماذج من الضياع ، ولله الحمد نري نماذج كثيرة للأستقامة وهؤلاء حجة علي أولائك لا يتعذر الشباب ويقول كثير منهم نحن لا نستطيع إن أستطاع فلان أنت أيضا تستطيع لكن خذ بالأسباب وخذ بسبل النجاة التي سلكها فلان حتي تنجو أنت ، يقول أخوة نشأ وترعرع في طاعة الله كبر وهو يحب المساجد ويحب أهل المساجد لما ألتحق بالوظيفة ألتحق بالسلك العسكري فكان ذلك اليوم يوم مشهود لا ينساة أبدا ويتذكر ذلك اليوم حين قوبل في مقابلة القبول ووافقوا علية موظفا في السلك العسكري جاء اليوم الذي ستسلم فية البطاقة لة فقال لة الذي ياخذ الصور أنت بلحيتك هذة إن صورتك اليوم علي هذة الصورة فأنت لا تستطيع بعدها أن تزيل هذة اللحية فهل تريد أزالتها قبل أن نأخذ لك صورة قال أسأل الله أن يأخذ عمري قبل أن أبدل سنة محمد( صلي الله علية وسلم ) ، أسأل الله ان يأخذ عمري قبل أن أبدل سنة محمد (صلى الله علية وسلم ) ، سنوات وأنا أعتني بسنة محمد(صلى الله علية وسلم ) سنوات وانا أعتني بمظهري أءتي الأن من أجل وظيفة اتخلى عن دين الله أو أتخلي عن أي شيء من دين الله خذ الصورة وكلي عزة أنني أقتدي بمحمد (صلى الله علية وسلم ) فأخذت لة الصورة في لحية تجللة وتجلل وجة ونرى فيها أثر النور نسأل الله ان يتقبلة فيمن عندة ثم بدأ يسلك طريق الأستقامة مع المستقيمين ويعمل مع العاملين ، يقول أخوة والله لا يهدأ بالليل ولا بالنهار يعمل علي إصلاح الشباب و علي إستقامة الشباب بالليل والنهار يأتية الناس في حوائجهم وهو لا يكل ولا يمل وكما قال النبي ( صلى الله علية وسلم) أنفع الناس أنفعهم للناس وسؤل عن رجل يخالط الناس ويتحمل أذاهم وعن اّخر لا يخالط الناس ولا يتحمل أذاهم فقال ( صلي الله علية وسلم) هذا أحب إلي الله وخير عند الله الذي يسعي في هداية الناس ويسعي في قداء حوائج الناس)) ،،، يقول حتي إذا بلغ سن الزواج تزوج ثم رزقة الله بصيبية وبنات وهو لا يكل ولا يمل في العمل الدعوي والعمل الخيري ثم إلتحق بأحد الهيئات الخيرية يعمل معهم في نصرة الأسلام وفي نصرة المسلمين حتي إذا بلغ متوسط العشرين أو دونها أو أكثر منها قليل قال أصابة مرض وما علم أحد بمرضة كان يتألم ألما شديدا ولم يظهر لأحد من الناس ضعفة ولا ما سببة له المرض كان يتألم ولا يصدر شكواة إلا إلي الله جل في علاة ثم بداء المرض يتفاقم علية ويزيد علية كان يخبي عن امة اّلامة حتي لا تتأذا المسكينة وتحمل هم مرضة يقول حتي بلغ المرض منة مبلغة أخذناة إلي الطبيب فقال الطبيب أنة مصاب بورم خبيث في بطنة ولا بد أن يرضخ ويجلس للعلاج بداوا علاجة بالمسكنات حتي يخففوا عنة الآم ثم تفاقم المرض وذاد وكان لا بد أن يعالجوة بالجرعات الكيماوية ، الجرعات الكيماوية هي أخرا ماذا تسبب أبسط مسبباتها أنها تسبب تساقط الشعر سبحان الله كان دائما يدعوا أن الله يثبتة علي دينة وأن يلقي الله غير مبدل ولا مغير كان يعتز بمظهرة الذي يدل علية سبحان الله يقول الطبيب الذي عالجة بدانا بأعطائة جرعات كيماوية سبحان الله أول ما يظهر علي المريض من مفاعلات عكسية من أثر هذة الجرعات أنة يبدأ يتساقط الشعر يقول و الله الذي لا إله إلا هو ما سقطت شعرة واحدة من جسمة يقول كنت اتعجب الطبيب يقول كنت اتعجب كل المرضي تحدث لهم مثل هذة الأعراض وكلهم يتساقط شعر جسدهم يقول والله كنت أتية وهو نائم في أغمائة كاملة من اّثر هذة الجرعات ومن أثر الألام التي كان يعانيها وكنت اشد لحيتة فلا تسقط منها شعرة واحدة يقول كنت أجر لحيتة علها تتأثر بالشد فأجدها والله ثابتة علي وجة ما سقطت منة شعرة واحدة إلا لأنة كان يدعوا الله أن يلقاة وهو غير مبدل ولا مغير أعتز بدينة فأعتز الله بة ثبت علي دينة فثبتة الله في اشد اللحظات مات ولكن موتة كان لة أكبر الأثر علي غيرة كثير يموت ولا يدرى عنهم كثير يموتون وتنقضي أخبارهم بعد ثلاثة أيام واّخرون يموتون ويحي بموتهم أقوام نحسبة هذا الشاب والله حسيبة حتي في ساعات مرضة حتي في ساعات مرضة كان يدعوا من حولة أما يكفي أن الله كرمة كرامة عند موتة ولقي الله وهو معتز بسنة محمد ( صلى الله علية وسلم ) التي قال لصاحب الوظيفة و الله أني لن أتخلي عن لحيتي ولا طرفة عين فثبتة الله في لحظات موتة .

بصراحة الشباب يحتاجون إلي مراجعة حساباتهم الشباب بحاجة أن يراجعوا حسابتهم و أن يستقيموا في صفوف المصلين سأسلك سؤال و أصدقني في الجواب كيف أنت مع صلاتك وأين صليت الفجر اليوم في جماعة المسلمين أم مع المتخلفين أم مع الذين أولأك الذين لم يركوا ويسجدوا لله رب العالمين كم عمرك اليوم لقد بلغت من العمر عتيا بعضنا من جاوز العشرين وبعضنا من جاوز الثلاثين وبعضنا من جاوز الأربعين فقل لي بالله العظيم لن أسئلك عن العشرين ولا عن الثلاثين ولا عن الأربعين سنة سأسلك عن أشهر مضت منذ بداية العام حتي يومنا هذا قل لي وكن صادقا كم مرة فاتتك صلاة الجماعة مرة مرتين أم ثلاث قل لي و أصدقني بالله العظيم كم مرة نادك منادي الله الصلاة خير من النوم وواقع حال الكثير يقول النوم خير من الصلاة مرة أم مرتين أم ثلاث وأنت يا من تدعي انك محافظ علي الصلوات وأنك لا تتخلف عن الجماعات أصدقني وقل لي بالله العظيم كم مرة تفوتك تكبيرة الأحرام كم مرة فاتتك علي مدى أشهر وعلي مدى أيام والله لا يستقيم حال الشباب صغارا ولا كبارا حتي يستقيموا في صفوف المصلين قرأت عبارة جميلة علقت في أماكن كثيرة هنا و هناك(إذا أردنى النصر فلنصلي الفجر ) إذا أردنا أن ننتصر علي أعدائنا فلا بد أن ننتصر علي من أولا لابد أن ننتصر علي أنفسنا أبدأ بنفسك فإنهها عن غيها فأن أنتهت أنت عظيم والله الذي لا إله إلا هو إنك لن تلقي الله بقربة أعظم من المحافظة علي الصلوات والله لن يقودك إلي الجنة إلا المحافظة علي الصلوات ولو سألت أهل النيران عن سبب سلوكهم ذلك السراط وذلك الطريق الضال ( مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ ) فالشباب بصراحة يحتاجون إلي مراجعة حسابتهم حتي الشيب حتي الكبار يحتاجون إلي مراجعة الحسابات فأين نحن عن أولئك الذين لم تفتهم الصلوات هذا يقول أربعين سنة لم تفتني تكبيرة الأحرام و أخر يقول خمسين سنة ما فاتتني صلاة الجماعة فأين نحن من هؤلاء والله لن يتغير الحال ولم يتغير الواقع إلا إذا إنظبطنا في صفوف المصلين ولم يكن للكلام الذي سمعناة بالأمس ولا من قبلة ولا اليوم أثر حتي نبدأ نغير ما بأنفسنا و الصادق هو الذي يصدق مع نفسة الصادق هو الذي يصدق مع نفسة وما ربك بظلام للعبيد أسأل الله العظيم رب العرش الكريم أن يجعلني وأياكم من الذين هم علي صلاتهم دائمون وأن يجعلني وأياكم من الذين هم علي صلاتهم يحافظون وأن يجعلني وأياكم من الذين هم في صلاتهم خاشعون اللهم أجمع شملنا ووحد صفنا واصلح ولات أمورنا وأنصرنا يا قوي يا عزيز علي القوم الكافرين استغفر الله العظيم رب العرش الكريم وصلي الله علي محمد وعلي اّلة وصحبة أجمعين .

الحمد لله وصلى الله وسلم وبارك علي نبينا محمد وعلي اّلة وصحبة ومن والاة أقول للصحبة دور كبير في معرفة نوعية الشباب فان الطيور علي أشكالها تقع وما ضيع كثير من الشباب إلا الشباب أنفسهم هذا يزين لهذا وهذا يزين لذلك حتي إذا وقع أحدهم في ورطة تخلي عنة أصحابة إلا أهل الصلاح ما كان لله دام وأتصل وما كان لغير الله أنقطع وأنفصل ما الدافع الذي يدفعنا للمحافظة علي الصلوات وما الذي يجعل القلوب حية حتي تستقيم علي أوامر الله فأن الحياة الحقيقية هي حياة القلب لا حياة الأجساد بالطعام و الشراب إذا حيى القلب حية الجوارح و الأركان وإذا مات القلب فالناس أموات في نظر الله ليسوا بأحياء أقول الطيور علي أشكلها تقع سأصف لك علاجا لكني أريدك أن تأخذ بالعلاج حتي يرفع الله عنك هذا التفريط و هذا الضياع كثير من الناس يظن أنة علي خير كثير من الناس يظن أنه علي خير وهذا لجهلة وقلة معرفتة بنفسة .

قال لي أحد الرؤساء الذين أعمل معهم فلان من الناس أخلاقة عالية سلوكة وتصرفاتة راقية لكنة فية عيب واحد قلت ما هو قال ما يصلي معنا في المسجد قلت و الله هذا عيب يقبح في رجولة الرجل فأن الله سمى أهل المساجد رجال أما من دونهم فتنتفي عنهم هذة الصفة عند الله جل في علاه ألتقيت فلان هذا الذي ذكرة ذلك كنا قد خرجنا من المسجد وألتقيتة قد خرج من الصالة الرياضية مجتهد علي بدنة وعلي عضلاتة هكذا حال المنافقين نسأل الله العفو و العافية ( وَإِذَا رَأَيْتَهُمْ تُعْجِبُكَ أَجْسَامُهُمْ وَإِن يَقُولُوا تَسْمَعْ لِقَوْلِهِمْ كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُّسَنَّدَةٌ يَحْسَبُونَ كُلَّ صَيْحَةٍ عَلَيْهِمْ هُمُ الْعَدُوُّ فَاحْذَرْهُمْ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ ) ألتقيتة والناس قد خرجوا من الصلاة وهو قد خرج من الصلاة الرياضية قلت فلان قال نعم قلت أريدك في أمر هام سلمت علية ثم قلت رأيسك يذكرك بالخير ويقول فلان أخلاقة عالية تصرفاتة راقية لكن فية عيب واحد قال ماهو أنظر بارك الله فيك حريص أن يزيل عيوبة أمام رئيسة وفية من العيوب أمام الله ما الله بة عليم لم يحرص يوما علي مراجعة حسابتة مع ربة قلت يقول أنك لا تصلي معهم في المسجد ولا تشهد الجماعة قال صحيح يا شيخ مقصر مقصرون قلت لا أنتبة أنتبة بارك الله فيك كلنا نقصر لكن فرق بين التقصير وبين الضياع أني تفوتني تكبيرة الأحرام مرة في اليوم أنا مقصر أني تفوتني صلاة الفجر قبل الفجر وأصليها بعد الفجر أنا مقصر أني لا أدرك أربعة قبل الظهر من حين أو فترة من الفترات أنا مقصر أني يفوتني قرأة وردي من القراّن يوما أنا مقصر لكن تفوتني صلاة الجماعة تفوتني الجمعة والجماعات؟؟؟؟؟ قلت أنت مضيع يا شيخ أنت تعيش في ضياع وأنت لا تعلم كثير علي حالة وعلي شاكلتة ويظن أنة علي خير قال الله جل في علاه ( وَمَن يَعْشُ عَن ذِكْرِ الرَّحْمَنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَانًا فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ وَإِنَّهُمْ لَيَصُدُّونَهُمْ عَنِ السَّبِيلِ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُم مُّهْتَدُونَ ) لا يصلي ولا يحضر الجمعة والجماعات ويظن أنة علي خير أي خير هذا قلت أنتبة يا فلان أنت تعيش في ضياع التقصير كلنا نقصر ولا أحد يخلوا من التقصير لكن أنت تعيش في واد وأهل الصلاح يعيشون في واد أخر فراجع الحسبات وأستقم في صفوف المصلين لله أقوام تنصحة من مرة واحدة يراجع الحسابات ويستقيم مع المستقيمين فما جائت الصلاة التي بعدها إلا وقد رأيتة بثياب بيضاء وغطرة بيضاء وقد أستقام في صفوف المصلين من كلمة واحدة فأن الفرد الذي قية خير تكفية الأشارة .

فأقول أولا لابد أن تعرف حقيقة لا بد أن نعرفها أننا لا نملك لأنفسنا ضرا ولا نفعا وأننا لا ندري متي ننتقل من هذة الحياة إلي الحياة الأخري فالموت يأتينا بغتة فهل يرضيك يا من تفرط في الصلوات أن يأتيك الموت وأنت علي حال التفريط الجواب لا ما يرضيك إذا لابد أن تسعي إلي التغير و تسعي إلي التبديل ، سأل رجلا رجل عندة وكان مضيعا مفرطا في أوامر الله فقال يا فلان الحال التي أنت عليها ترضاها للموت قال لا قال هل نويت ان تغير هذة الحال إلي حال ترضاها للموت قال ما أشتاقت نفسي بعد قال وهل تضمن ان لا يأتيك الموت وأنت علي هذة الحال قال لا قال وهل بعد هذة الدار دار فيها معتمد قال لا قال والله ما رأيت عاقل يرضي بهذة الحال أعمل بالنصيحة بارك الله فيك أعمل بالنصيحة بارك الله فيك وأسمع الموعظة فقد قال الله عن المعرضين ( فَمَا لَهُمْ عَنِ التَّذْكِرَةِ مُعْرِضِينَ كَأَنَّهُمْ حُمُرٌ مُّسْتَنفِرَةٌ فَرَّتْ مِن قَسْوَرَةٍ ) العلاج جاهد النفس العلاج كما قال النبي ( صلى الله علية وسلم ) ألا أني نهيتكم عن زيارة القبور فزورها فأنها تذكركم بالأخرة ماغفل من غفل ولا فرط من فرط إلا لأنة تناسى الموت تناسى الموت الذي هو أقرب إلي أحدكم من شراك نعلية الموت الذي ينتظر كل واحد منا لو أيقنا بالموت ولحظاتة وساعاتة وأنة ياتينا بغتة لتغير واقع حال كثير من الناس كيف حال أولائك الذين فرطوا في ساعات أحتضارهم ينادون بأعلي الصوت رباة إرجعون يستجاب لهم لا يستجاب لهم حيل بينهم وبين ما يشتهون فأجعل لك زيارة للمقبرة من حين إلي حين تزور بها الموتي وتذكر فيها حالهم وتدعوا لك ولهم بالثبات والأستقامة سبحان الله ما يعرف قيمة النعمة إلا من فقدها زور المرضي وأنظر في أحوالهم وأنظر إلي من سلب نعمة السمع ونعمة البصر ونعمة القدم ونعمة اليدين حتي تعلم انك في خير عظيم

رجل يعمل في أحد الأسواق حملا طويل القامة مفتول العضلات يحمل من الأثقال ما لا يستطيع ان يحملة الرجل والرجلان قيل لة لماذا لا تصلي أبدا ما يستجيب قال أنا علي هواي أفعل ما أشاء ولا احد يأمرني وينهاني أغتر بقوتة أغتر بعضلاتة يذهب الناس حين الصلاة بعد إغلاق أماكنهم ومحلاتهم يذهبون إلي المسجد وهو يجلس في مكانة يأكل و يشرب سبحان الله ألا يحمد الله علي هذة النعم وهل الحمد و الشكر يكون بالكلام فقط سبحان الله يمهل ولا يهمل سار يوما بين المحلات وهو يحمل حملا ثقيلا فزلت قدمة علي قشرت موز النتيجة أصيب بشلل كامل ووضع علي الفراش لا يتحرك منة إلا رأسة يسأل ما هي الأمنية التي تتمناها الأن قال أتمني أن أصلي مع الجماعة الله أكبر ما كنت تغدوا وتروح ما كنت تذكر ويقال لك صلي مع المصلين وحافظ علي أوامر الله مع المحافظين فما أستقام وما استجاب ( فَمَا لَهُمْ عَنِ التَّذْكِرَةِ مُعْرِضِينَ ) أعلم بارك الله فيك أنة من لم يعتبر بلأخرين سيكون لة عبرة في يوم من الأيام فزر المقابر وزر المرضي وإذا حدثتك نفسك بالتفريط والتضيع فذكرها ان الموت قريب أسأل الله أن يحي قلبي وقلوبكم وقلوب السامعين وان يجعلنا هداة مهدين لا ضالين ولا مضلين .

أسئلة :
يسأل السائل ويقول أنة يتوب من المعصية ثم يعود إليها مرة أخري ثم يتوب ويعود فما هو الحل ؟

قال المفسرون في قولة تبارك وتعالي ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَّصُوحًا ) أي توبة صادقة توبة لا يرجع بعدها إلي الذنب حتي يلقي الله جل في علاه لكن هل أنا معصوم أبدا يخطيء حتي الذي يتوب يقع في الخطيء مرة ثانية فكن بارك الله فيك ممن إذا أخطيء ندم وتاب لكن تتكرار الخطاء مرات ومرات دليل علي شيء واحد دليل ضعف دليل تهاون دليل عدم الصدق مع الله جل في علاه فأن الله يثبت الصاديقن عن الوقوع والأنزلاق في تلك المزالق التي ينزلق فيها كثير من الناس ، أني أخطأ هذا وارد لكني أكرر نفس الخطأ هذا دليل علي أني لم أصدق في توبتي كثير يتوب لكن التوبة ناقصة التوبة غير كاملة من أجل هذا تراة يقع في الذنب مرة ثانية وثالثة ورابعة ، التوبة حتي تقبل يجب أن تقوم علي الأركان الثلاثة وقيل ركن رابع لابد أن يندم لابد أن يعزم لبد أن يقلع عن الذنب بعضهم يقلع عن الذنب ويعزم أن لا يرجع لكنة ما يندم التوبة ناقصة لذلك تاة يعاود الذنب مرة ثانية وثالثة ثم يتوب ثم يعاود الذنب مرة ثانية وثالثة لأن شروط التوبة لم تكتمل لابد من الندم كما قال النبي ( صلى الله علية وسلم ) الندم توبة ، لابد أن يستشعر عظم الذنب والخطأ والتقصير الذي قصرة في حق الله جل في علاة ثم يعزم ويقلع عن الذنب ،،، والبعض قد يندم وقد يترك ولكنة لا يعزم علي تركة لذلك التوبة ناقصة فتراة يقع في الذنب مرة ثانية ومرة ثالثة ، لكن الذي يصدق ثق تمام الثقة أن الله يثبتة عن عدم الوقوع في الذنب ، ثم هذا الذي يخطأ مرة ومرتين وثلاث ويعاود الذنب ألا يخشي أن تأتي واحدة وتكون هي القاسمة،،، هذا الذي يخطأ مرة ومرتين وثلاث ويعاود الذنب ألا يخشي أن يكرر الذنب فتكون هي القاسمة( فَلاَ يَأْمَنُ مَكْرَ اللّهِ إِلاَّ الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ ) أننا نخطأ وارد لكن أننا نعاود الخطأ مرات ومرات هذا دليل أننا نحتاج إلي مراجعة حسابتنا مع توبتنا .

أسأل الله أن يجعلني وإياكم من الصادقين في أقوالهم وفي أفعالهم .

.................................................. ................

............................

الصوت الإسلامي

 




المصدر : المنتدى الاسلامى - من الاستاذ سات
رد مع اقتباس