عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 16-06-2006, 11:39 AM
هشام هشام غير متواجد حالياً
استاذ فعال
 




معدل تقييم المستوى: 45 هشام will become famous soon enough هشام will become famous soon enough
افتراضي اعجاز قرانى علماء الكون ينطقون الفاظ الايات القرانية فى وصفهم للكون دون ان يعملوا

 

اعجاز قرانى علماء الكون ينطقون الفاظ الايات القرانية فى وصفهم للكون دون ان يعملوا من سبقهم بها
إن أروع اللحظات هي تلك التي يكتشف فيها المؤمن معجزة جديدة في كتاب الله تعالى، عندما يعيش للمرة الأولى مع فهم جديد لآية من آيات الله، عندما يتذكر قول الحق ـ عز

وجل ـ: (وَقُلِ الحَمْدُ لِلَّهِ سَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ فَتَعْرِفُونَهَا وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ) (النمل: 93). وفي هذا البحث سوف نعيش مع آية جديدة ومعجزة مبهرة وحقائق يقينية تحدث عنها

القرآن قبل أربعة عشر قرناً، ويأتي علماء الغرب اليوم في القرن الحادي والعشرين ليرددوها بحرفيتها! ولا نعجب إذا علمنا أن العلماء قد بدءوا فعلاً بالعودة إلى نفس التعبير القرآني!

وهذا الكلام ليس فيه مبالغة أو مغالطة، بل هو حقيقة واقعة سوف نثبتها وفق مبدأ بسيط (من فمك أدينك). وفي هذا رد على كل من يدعي بأن القرآن ليس معجزا من الناحية

العلمية والكونية.

لبنات بناء

وهذا مثال على كلمات رددها علماء غربيون حديثاً وهي موجودة في القرآن قبل مئات السنين، ففي أحد الأبحاث التي أطلقها المرصد الأوروبي الجنوبي يصرح مجموعة من العلماء بأنهم

يفضلون استخدام كلمة (لبنات بناء من المجرات) بدلاً من كلمة (المجرات)، ويؤكدون أن الكون مزين بهذه الأبنية تماماً كالخرز المصفوفة على العقد أو الخيط!! ففي هذا البحث

يقول بول ميلر وزملاؤه:

(The first galaxies or rather, the first galaxy building blocks, will form inside the

threads of the ***. When they start emitting light, they will be seen to mark out the

otherwise invisible threads, much like beads on a string).

ومعناه: (إن المجرات الأولى أو بالأحرى لبنات البناء الأولى من المجرات، سوف تتشكل في خيوط النسيج، وعندما تبدأ ببث الضوء، سوف ترى وهي تحدد مختلف الخيوط غير

المرئية، وتشبه إلى حد كبير الخرز على العقدة) رابط المحادثة بين العلماء هنا
عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]


وبعد أن أبحرت في الكثير من المقالات والأبحاث العلمية والصادرة حديثاً حول الكون وتركيبه، تأكدت أن هذا العالم ليس هو الوحيد الذي يعتقد بذلك، بل جميع العلماء يؤكدون حقيقة

البناء الكوني، ولا تكاد تخلو مقالة أو بحث من استخدام مصطلح بنية الكون.

وهذا يدل على أن العلماء متفقون اليوم على هذه الحقيقة العلمية، أي حقيقة البناء، وذهبت مباشرة إلى كتاب الحقائق القرآن، وفتشت عن كلمة البناء وما هي دلالات هذه الكلمة، وكانت

المفاجأة أن هذه الكلمة وردت كصفة للسماء في قوله تعالى: (اللَّهُ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الأَرْضَ قَرَارًا وَالسَّمَاءَ بِنَاءً وَصَوَّرَكُمْ فَأَحْسَنَ صُوَرَكُمْ وَرَزَقَكُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ فَتَبَارَكَ

اللَّهُ رَبُّ العَالَمِينَ) (غافر: 64). وفي آية أخرى نجد قوله أيضاً: (الَّذِى جَعَلَ لَكُمُ الأَرْضَ فِرَاشًا وَالسَّمَاءَ بِنَاءً) (البقرة: 22). وسبحان الله تعالى! كلمة يستخدمها القرآن

في القرن السابع، ويأتي العلماء في القرن الحادي والعشرين ليستخدموا نفس الكلمة بعدما تأكدوا وتثبتوا بأن هذه الكلمة تعبر تعبيراً دقيقاً عن حقيقة الكون.

لآلئ تزين العقد!

وفي أقول العلماء عندما تحدثوا عن البناء الكوني نجدهم يتحدثون أيضاً عن تشبيه جديد وهو أن المجرات وتجمعاتها تشكل منظراً رائعاً بمختلف الألوان الأزرق والأصفر والأخضر مثل

الخرز على العقد، أو مثل اللآلئ المصفوفة على خيط. أي أن هؤلاء العلماء يرون بناء وزينة، ففي إحدى المقالات العلمية نجد كبار علماء الفلك في العالم يصرحون بعدما رأوا

بأعينهم هذه الزينة:

Scientists say that matter in the Universe forms a cosmic ***, in which galaxies are formed

along filaments of ordinary matter and dark matter like pearls on a string.

ومعناه (يقول العلماء: إن المادة في الكون تشكل نسيجاً كونياً، تتشكل فيه المجرات على طول الخيوط للمادة العادية والمادة المظلمة مثل اللآلئ على العقد)رابط هذه المقالة من هنا
عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]

إذن هم في أبحاثهم يتساءلون عن كيفية بناء الكون، ثم يقررون وجود بناء محكم، ويتحدثون عن زينة هذا البناء. ويقررون أن الكون يمتلئ بالمادة العادية المرئية والمادة المظلمة التي لا

تُرى، أي لا وجود للفراغ أو الشقوق أو الفروج فيه. وقد كانت المفاجأة الثانية عندما وجدت أن القرآن يتحدث بدقة تامة وتطابق مذهل عن هذه الحقائق في آية واحدة فقط!!!

والأعجب من ذلك أن هذه الآية تخاطب الملحدين الذين كذبوا بالقرآن، يخاطبهم بل ويدعوهم للنظر والتأمل والبحث عن كيفية هذا البناء وهذه الزينة الكونية، وتأمل ما بين هذه الزينة

كإشارة إلى المادة المظلمة، تماماً مثلما يرون!!! يقول تعالى: (أَفَلَمْ يَنظُرُوا إلَى السَّمَاءِ فَوْقَهُمْ كَيْفَ بَنَيْنَاهَا وَزَيَّنَّاهَا وَمَا لَهَا مِن فُرُوجٍ) (ق: 6). والفروج في اللغة هي

الشقوق(5).

وتأمل أخي القارئ كيف يتحدث هؤلاء العلماء في أحدث اكتشاف لهم عن كيفية البناء لهذه المجرات، وكيف تتشكل وكيف تزين السماء كما تزين اللآلئ العقد، وتأمل أيضاً ماذا يقول

البيان الإلهي مخاطباً هؤلاء العلماء وغيرهم من غير المؤمنين: (أفلم ينظروا إلى السماء فوقهم كيف بنيناها وزيناها وما لها من فروج) (ق: 6). حتى الفراغ بين المجرات والذي

ظنه العلماء أنه خالٍ تماماً، أتضح حديثاً أنه ممتلئ تماماً بالمادة المظلمة، وهذا يثبت أن السماء خالية من أية فروج أو شقوق أو فراغ.

كلمات قرآنية في مصطلحات الغرب!

وسبحان الذي أنزل هذا القرآن! الحق تعالى يطلب منهم أن ينظروا إلى السماء من فوقهم، ويطلب منهم أن يبحثوا عن كيفية البناء وكيف زينها، وهم يتحدثون عن هذا البناء وأنهم

يرونه واضحاً، ويتحدثون عن شكل المجرات الذي يبدو لهم كالخرز الذي يزين العقد. ونجدهم في أبحاثهم يستخدمون نفس كلمات القرآن!

ففي المقالات الصادرة حديثاً نجد هؤلاء العلماء يطرحون سؤالاً يبدءونه بنفس الكلمة القرآنية (كيف) How، وعلى سبيل المثال مقالة بعنوان: (How Did Structuere

Form in the Universe?)، أي (كيف تشكل البناء الكوني). لقد استخدم هذا العالم نفس الكلمة القرآنية وهي كلمة (كيف) ولو قرأنا هذه المقالة نجد أنها تتحدث

عن بنية الكون وهو ما تحدثت عنه الآية (كيف بنيناها)! حتى إننا نجد في القرن الحادي والعشرين الجوائز العالمية تمنح تباعاً في سبيل الإجابة عن هذا سؤال طرحه القرآن في

القرن السابع أي قبل أربعة عشر قرناً، أليس هذا إعجازاً مبهراً لكتاب الله تعالى؟!من هنا رابط للتساؤل والمقالة والكتاب
عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]

.

ولكن الذي أذهلني عندما تأملت مشتقات هذه الكلمة أي (بناء)، أن المصطلحات التي يستخدمها العلماء وما يؤكدونه في أبحاثهم وما يرونه يقيناً اليوم، قد سبقهم القرآن إلى استخدامه،

وبشكل أكثر دقة ووضوحاً وجمالاً، ولو بحثنا في كتاب الله ـ جل وعلا ـ في الآيات التي تناولت بناء الكون لوجدنا أن البيان الإلهي يؤكد دائماً هذه الحقيقة أي حقيقة البناء القوي

والمتماسك والشديد. يقول تعالى: (أَأَنتُمْ أَشَدُّ خَلْقًا أَمِ السَّمَاءُ بَنَاهَا) (النازعات: 27). ويمكن مراجعة الروابط في نهاية البحث لأخذ فكرة عن ضخامة القوى التي تتحكم بالكون،

مثلاً الطاقة المظلمة! بل إن الله ـ عز وجل ـ قد أقسم بهذا البناء فقال: (والسماء وما بناها) (الشمس: 5) والله تعالى لا يقسم إلا بعظيم.

وهذا هو أحد العلماء يؤكد أن الكون بأكمله عبارة عن بناء عظيم فيقول:

One of the most obvious facts about the Universe is that it shows a wealth of structure on

all scales from planets, stars and galaxies up to clusters of galaxies and super-clusters

extending over several hundred million light years.

ومعنى هذا: (إن من أكثر الحقائق وضوحاً حول الكون أنه يظهر غنى في البناء على كافة المقاييس من الكواكب والنجوم والمجرات وحتى تجمعات المجرات والتجمعات المجرية الكبيرة

الممتدة لعدة مئات الملايين من السنوات الضوئية)من هنا
عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]

وهنا نتوقف لحظة ونتأمل:

هؤلاء العلماء ينكرون كلام الله وهو القرآن، ويقولون إنه من صنع محمد ؟، وربما لا يؤمنون بوجود خالق لهذا الكون، فهم في تخبط واختلاط، والعجيب أن الله تعالى يصف حالهم

هذه في قوله ـ عز وجل ـ: (بَلْ كَذَّبُوا بِالْحَقِّ لَمَّا جَاءَهُمْ فَهُمْ فِى أَمْرٍ مَّرِيجٍ) (ق: 5). أي إن هؤلاء المكذبين بالقرآن وهو الحق، هم في حيرة واختلاط من أمرهم.

وعلى الرغم من ذلك يدعوهم الله تعالى في الآية التالية مباشرة للنظر والتأمل في كيفية بناء وتزيين الكون، ويؤكد لهم أنه هو الذي بنى هذه المجرات وهو الذي جعلها كالزينة للسماء

(كيف بنيناها وزيناها)، بل ويسخر لهم أسباب هذا النظر وأسباب هذه الاكتشافات، وذلك ليستدلوا بهذا البناء على الباني سبحانه وتعالى، وليخرجوا من حيرتهم وتخبطهم ويتفكروا في هذا

البناء الكوني المتناسق والمحكم، ليستيقنوا بوجود الخالق العظيم تبارك وتعالى، والسؤال: أليست هذه دعوة من الله تعالى بلغة العلم للإيمان بهذا الخالق العظيم؟

إن الدين الذي يتعامل مع غير المسلمين بهذا المنهج العلمي للإقناع، هل هو دين تخلف وإرهاب، أم دين علم وتسامح وإقناع؟!! ألا نرى في خطاب الله تعالى لغير المسلمين خطاباً

علمياً قمة التسامح حتى مع أعداء الإسلام؟ أليس الإعجاز العلمي أسلوباً حضارياً للدعوة إلى الله تعالى؟

إذا كان الإعجاز العلمي والذي هو الأسلوب الذي تعامل به القرآن مع أعدائه ودعاهم للنظر والتدبر، وإذا كان هذا الإعجاز ـ كما يقول البعض ـ وسيلة غير ناجحة للدعوة إلى الله

تعالى، إذن ما هي الوسيلة التي نخاطب بها الملحدين في عصر العلم والمادة الذي نعيشه اليوم؟

مقالة للدكتور أ. عبدالدايم كحيل رابط المقالة الاصلية عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ][/QUOTE]

 




المصدر : المنتدى الاسلامى - من الاستاذ سات
رد مع اقتباس