عرض مشاركة واحدة
  #7  
قديم 30-05-2006, 12:49 AM
الصورة الرمزية حموو
حموو حموو غير متواجد حالياً
استاذ فعال
 




معدل تقييم المستوى: 44 حموو will become famous soon enough حموو will become famous soon enough
افتراضي مشاركة: الطريق الى الاخرة

 

الحشر
حال الأتقياء
أما الأتقياء فلا يفزعهم هذا اليوم ولا يخيفهم ويمر عليهم كصلاة ظهر أو عصر.
قال تعالى:
{إن الذين سبقت لهم منا الحسنى أولئك عنها مبعدون، لا يسمعون حسيسها وهم ما اشتهت أنفسهم خالدون، لا يحزنهم الفزع الأكبر وتتلقاهم الملائكة هذا يومكم الذي كنتم توعدون} (سورة الأنبياء/101ـ103)
(والفزع الأكبر) هو يوم البعث من القبور والحشر .. حيث يناديهم المنادي عند قيامهم
{ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون} (سورة يونس/62)
أثناء عذاب الناس ودنو الشمس على رؤوس الخلائق بمقدار ميل تستظل سبعة أصناف تحت ظل العرش وهم: إمام عادل، وشاب نشأ في عبادة ربه، ورجل معلق قلبه بالمساجد، والمنفق بالسر، ومن يحول خوف الله بينه وبين الوقوع في فتنة النساء، والمتحابون بجلال الله، والذاكر الله في خلوته فتدمع عيناه، ويضاف عليهم أنظار المعسر ..
ـ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من نفس عن مؤمن كربة من كرب الدنيا نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة .." مشكاة المصابيح1/71
ـ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "كان رجل يداين الناس، فكان يقول لفتاه: إذا أتيت معسرا تجاوز عنه، لعل الله أن يتجاوز عنا، قال: فلقي الله فتجاوز عنه". مشكاة المصابيح 2/108
ـ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن المقسطين عند الله على منابر من نور، عن يمين الرحمن عز وجل، وكلتا يديه يمين، الذين يعدلون في حكمهم وأهليهم وما ولوا" رواه مسلم
ـ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "للشهيد عن الله ست خصال: .. ويأمن من الفزع الأكبر .." مشكاة المصابيح 2/358
ـ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ".. ومن مات مرابطاً في سبيل الله أمن من الفزع الأكبر .." صحيح الجامع الصغير 3/171
ـ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من كظم غيظاً وهو يقدر أن ينفذه دعاه الله على رؤوس الخلائق يوم القيامة حتى يخيره في أي الحور العين شاء". مشكاة المصابيح 2/631
ـ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من أعتق رقبة مسلم فهو فداؤه من النار" رواه احمد
ـ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "المؤذنون أطول الناس أعناقاً يوم القيامة" رواه مسلم
ـ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من شاب شيبة في الإسلام كانت له نوراً يوم القيامة" صحيح الجامع الصغير 5/304
ـ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن أمتي يدعون يوم القيامة غراً محجلين من آثار الوضوء" رواه البخاري
ـ أما الكافر فلا تنفعه أعماله وإن كان فيها خير من صدقة وصلة رحم وإنفاق في الخيرات. فقد وصف الله تعالى أعمالهم بقوله:
{والذين كفروا أعمالهم كسراب بقيعة يحسبه الظمأن ماءً حتى إذا جاءه لم يجده شيئاً ووجد الله عنده فوفاه حسابه والله سريع الحساب" } (سورة النور/39)
فهذه الأعمال يظن الكافر أنها تغني عنه شيئاً يوم الدين ولكنها لا وزن لها ولا قيمة لأنها قامت على غير أساس
{ومن يبتغ غير الإسلام ديناً فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين} (سورة آل عمران/85)

 




المصدر : المنتدى الاسلامى - من الاستاذ سات
رد مع اقتباس